أكد رجل الأعمال صطام الجلال أن 13 سنة مرت على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في الكويت كانت خلالها ومازالت نموذجاً للوحدة الوطنية ومركزاً للعمل الخيري والإنساني المضيء والمستند إلى صميم القيم الإنسانية.وقال الجلال في تصريح له أمس احتفاء بهذه الذكرى: "إن الشيخ صباح الأحمد قائد ينظر إلى الأمور بعين الإنسان قبل أن ينظر إليها بعين السياسي أو القائد لافتا إلى أنه لا يدخر جهداً لأجل نجدة إخوانه المسلمين والعرب وتخفيف معاناتهم في أوطان كثيرة على امتداد الدول العربية والإسلامية والصديقة والعالم كافة.وأضاف أن سمو الأمير يعمل في صمت، فلا يتفاخر بأفضاله على الناس وتسبقه ابتسامته لمن يصافحه كما أنه يهب لمساعدة المحتاجين، ويده الكريمة ممدوة لكل كويتي وعربي، مبينا أن من الأهداف النبيلة التي يسعى سموه لتحقيقها السلام بكل مفاهيمه داخل الكويت وفي الخليج وفي المنطقة والدول العربية.واوضح الجلال أن سمو الأمير من أكثر القادة العرب التزاماً بتحمل المهام الجسيمة لمنصب الحاكم، فكان الأكثر حضوراً في المناسبات الوطنية والخليجية والعربية والعالمية، كما أنه رجل المبادرات الأول فلا يفوّت فرصة للالتقاء بإخوانه القادة العرب للتشاور في سبل حل القضايا العربية مؤكدا أن "الكويت حظيت بإشعاع خليجي وعربي وعالمي غير مسبوق على مستوى احتضان أهم القمم والمؤتمرات العربية والإقليمية، وتوجت بنجاح بفضل رؤية القائد والتزامه بدعم القضايا الوطنية والعربية قولاً وفعلاً فكانت أكثر الصفات التي وصفه الغرب بها "الرجل الملتزم" الذي يفي بوعده ولا يكل ولا يمل من المبادرات لفعل الخير ولم الشمل الوطني والخليجي والعربي".وتابع "إن سمو الأمير أثبت جدارته بلقب رجل السياسة الكويتية وعميد الديبلوماسيين في العالم، فنجح خلال قيادته للديبلوماسية الكويتية في ربط الكويت ديبلوماسياً واستراتيجياً بالعالم الخارجي، وكانت له لمساته الواضحة في بلورة العديد من الاتفاقيات والمعاهدات بين صفوف دول مجلس التعاون الخليجي، كما كان له دور كبير في دعم قضايا العالم الإسلامي.