الأحد 15 مارس 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الجيش السوداني حصّن البشير: لن نسلم البلاد لشذاذ الآفاق

Time
الخميس 31 يناير 2019
السياسة
الخرطوم، عواصم - وكالات: استبقت القوات المسلحة السودانية تظاهرات ومسيرات أمس، في ما سمي بـ "موكب الزحف الكبير" في الخرطوم وغيرها من المدن السودانية، معلنة وقوفها في صف الرئيس عمر البشير ضد ما اعتبرته "مخططات لإسقاط السودان"، مشددة في بيان لها، على انها "لن تسلم البلاد لشذاذ الآفاق"، رافضة استغلال البعض للأزمة الاقتصادية من خلال استمرار الاحتجاجات المطالبة بتنحي البشير.
وقال وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، أول من أمس، أمام ضباط أكاديمية نميري العسكرية العليا، إن "القوات المسلحة تعي تماما كل المخططات والسيناريوهات التي تم إعدادها لاستغلال الظروف الاقتصادية الراهنة ضد أمن البلاد عبر ما يسمى بالانتفاضة المحمية، وتدرك سعي البعض لاستفزاز القوات المسلحة وسوقها نحو سلوك غير منطقي ولا يليق بمكانتها وتاريخها".
من جهته، شدد رئيس الأركان كمال الماحي، على أن قوات بلاده "لن تسمح بسقوط الدولة السودانية أو انزلاقها نحو المجهول"، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش لتحقيق الأمن والاستقرار، ومتعهدا أن تتصدى القوات المسلحة "بالقانون والملاحقة القضائية للألسن والأصوات المشروخة والأقلام المأجورة التي أساءت إليها".
بدوره، قال البشير: إن "إسقاط النظام وتغيير الحكومة والرئيس لن يتم بالواتسآب والفايسبوك، وإنما عبر صندوق الاقتراع في الانتخابات 2020"، مؤكدا أن "من يحكم السودان هو قرار الشعب السوداني".
وأعلن البشير أمس، إعادة فتح الحدود مع إريتريا، بعد شهور من إغلاقها.
من جانبه، اتهم المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش، قوى اليسار بالسعي لتسلم السلطة لتطبيق مشروع السودان الجديد، كاشفا عن وجود مخطط تقوده بعض القوى "الشريرة" لإحداث الفوضى الشاملة.
وقال: "هناك خمسة جيوش تنتظر ساعة الصفر لتتقدم نحو الخرطوم بعد إشغالها بالفوضى وأعمال السلب والقتل وذلك حتى لا تجد من يقاومها"، مشددا على أن استقرار السودان يتحقق بالشرعية التي ترتبط باختيارات الشعب وليس بالهتاف والتظاهر، مشيرا إلى أن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى قد حسمت خياراتها إلى جانب اختيارات الشعب المستندة لصندوق الاقتراع.
في المقابل، اعتصم مئات الأساتذة والمحاضرين في جامعة الخرطوم أول من أمس، داخل مباني الجامعة، مطالبين بتشكيل "حكومة انتقالية" في البلاد، وقال المتحدث باسم مبادرة أساتذة ومحاضري جامعة الخرطوم، ممدوح محمد الحسن، أن "نحو 300 من أساتذة جامعة الخرطوم نفذوا اعتصاماً داخل مباني الجامعة".
وقالت نائبة حزب "الأمة القومي" مريم الصادق المهدي، عن ظروف اعتقالها أول من أمس: إن "جهاز الأمن أراد ترويعي أنا وأبنائي"، مضيفة: "تم اقتيادي الى مبنى جهاز الأمن والتقت مدير الجهاز"، مشيرة الى أنه تم ترويعها وكأنها مختفية، أو لا يعرف جهاز الأمن مكانها.
من ناحية أخرى، قررت السلطات السودانية منع طباعة عدد صحيفة "الجريدة" السودانية، أمس، بسبب رفضها حجب مواد وأخبار.
آخر الأخبار