الخرطوم، عواصم - وكالات: أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية التزامها بالعملية السياسية الجارية في البلاد، مشيرة إلى أن القيادة العسكرية تنتظر نتائج عمل اللجان الفنية الناتجة عن ورشة الإصلاح العسكري والأمني، منوهة بأنها تنتظر عمل اللجان الفنية التي تعمل على إكمال التفاصيل المتعلقة بعمليات الدمج والتحديث وصولًا لجيش وطني واحد يحمي التحول الديمقراطي، وذلك تمهيدًا لأن تكون هذه التفاصيل جزءًا من الاتفاق النهائي.من جانبها، وبعد الخلاف بينها وبين الجيش والذي تبلور خلال الجلسة الأخيرة من ورشة الإصلاح الأمني والعسكري في السودان، جددت قوات الدعم السريع التأكيد على العلاقة الممتازة التي تربطها بالقوات المسلحة، معلنة التزامها الكامل بالوصول إلى جيش قومي مهني واحد، مشددة على أن أي جهة لن تستطيع أن تعكر صفو العلاقة بينها وبين الجيش.وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت السلطات السودانية التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي مطلع أبريل المقبل، على أن يكون تشكيل مؤسسات الحكومة الانتقالية في الحادي عشر من نفس الشهر، وقال المتحدث باسم العملية السياسية خالد عمر يوسف إن التوقيع النهائي على الاتفاق الإطاري سيتم غدا السبت، وعلى الدستور الانتقالي يوم السادس من أبريل، موضحا أنه تم الاتفاق على لجنة صياغة الاتفاق النهائي والتي تضم تسعة من المكون المدني وممثل عن الجيش وممثل عن الدعم السريع، على أن يبدأ عملها من الغد.