عواصم- وكالات: اتهم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وزعزعة الاستقرار.وقال خلال مشاركته في ملتقى الخليج للأبحاث في دورته الحادية عشرة، الذي ينظمه عن بعد مركز الخليج للأبحاث وجامعة كامبريدج، إن محادثات فيينا يجب أن تشمل برنامج إيران النووي ودعمها للميليشيات. وأضاف أن الوضع الراهن في العراق وسورية ولبنان واليمن يمثل تهديدا واضحا ومباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.وشدد على أن مجلس التعاون يقف بحزم لدعم الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومن أشد الداعين إلى احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو الأمر المؤسف الذي لم تلتزم به إيران في سلوكها لزعزعة استقرار المنطقة، ناهيك عن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعمها للميليشيات، وهو ما يجب أن تتضمنه محادثات فيينا التي يجب ألا تكون مقصورة على إعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وتابع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، أن المجلس لعب دورا مهما في تحقيق الاستقرار والحفاظ على السلم والأمن في المنطقة والعالم. وبيّن أن المستقبل يحمل تحديات جديدة وحقيقية تواجه منطقه الخليج، إضافة إلى التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وتتمثل في أمن المنطقة الذي يُعد ذا أهمية بالغة لأمن العالم، الأمر الذي يتطلب العمل الجماعي لمواجهة تحديات جديده وغير مسبوقة للسنوات القادمة.