أكد رئيس مجلس إدارة جمعية "تنمية الخيرية" خالد الحسيني أن الكويت هبت حكومة وشعباً وأفراداً وجماعات ومؤسسات وجمعيات خيرية لنجدة لاجئي الروهينغا منذ الأيام الأولى لبروز قضيتهم على الساحة العالمية، وعلى رأس تلك المؤسسات الأمانة العامة للأوقاف التي وجهت الوقف لمصارفه الصريحة، واستمرت في جهودها في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية تلبية لكل محتاج في أنحاء العالم المختلفة. وكشف الحسيني عن حصول الجمعية أخيراً على تبرع سخي من "أمانة الأوقاف" دعماً لجهودها في إغاثة 37380 نسمة من لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، مشيرا إلى أن الدعم توزع على 3 مجالات وهي: تقديم 5 آلاف طرد غذائي من المواد الأساسية، استفاد منها 30 ألف شخص، وخدمات إيواء لـ780 شخصا عبر 130 وحدة سكنية، وكذلك تقديم 1100 كسوة لـ600 مستفيد.وأضاف أن الجمعية وضعت قضية لاجئي الروهينغا على رأس أولويات عملها، لا سيما في ظل الأوضاع الحرجة التي يعانونها في المخيمات والمتمثلة في شح المواد الغذائية والمياه وصعوبة الوصول لمناطقهم الحدودية، والحرائق المتكررة لخيامهم وقراهم، والظروف الجوية القاسية.