الثلاثاء 12 مايو 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الخالد "مُحبط" و"الاعتذار" سيد الموقف

Time
الأربعاء 22 ديسمبر 2021
السياسة
سبب الرفض في أغلب الحالات الشعور بانسداد الأفق أمام الحكومة وبأنَّ عمرها قصيرٌ جداً

الرئيس المكلف بين خيارين أحلاهما مُرّ... فإما إنجاز التشكيل بـ"المتاح" وإما "الاعتذار"

المونس: نكرر... من كان سبباً في التأزيم لن يكون جزءاً من الحل والكويت أكبر من الجميع


كتب ـ خالد الهاجري:

مع تسارع عجلة الزمن، ومرور شهر كامل على تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة دون بادرة أمل تشي بقرب إنجاز المهمة، بات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد في موقف صعب ولا يُحسد عليه.
مصادر ثقة أبلغت "السياسة" أن الخالد يواجه موقفاً فريداً من نوعه، تمثل في حالة رفض واسعة النطاق لتولي وشغل الحقائب الوزارية، ليس فقط من قبل الأكاديميين الذين رُشِّحوا للتوزير ضمن ما كان يسعى إليه ابتداءً من تشكيل "حكومة تكنوقراط"، ولا من النواب الذين تردد أنه يريد تشكيل "حكومة سياسية" تضم أكبر عدد منهم، بل من داخل الأسرة الحاكمة ذاتها.
وأكدت المصادر أن الشيوخ -من غير أعضاء الحكومة المستقيلة- الذين طُرِحَتْ اسماؤهم للتوزير خلال الفترة الماضية رفضوا عروض الخالد للانضمام الى التشكيل الجديد، ما دفعه الى اللجوء للنواب، حيث أُجْرِيَت اتصالات عدة مع عدد منهم، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، وعاد أصحابها بخفي حنين.
وأشارت المصادر إلى أسباب الاعتذارات المتزايدة، لافتة الى وجود شعور متنام لدى كثيرين بانسداد الافق امام الحكومة الجديدة، وبأن عمرها سيكون قصيراً جداً وقد لا تعمر أكثر من بضعة شهور قياساً الى أعمار الحكومات الثلاث السابقة التي شكلها الخالد خلال أقل من عامين. وإذ أكدت أن التطورات السابقة خلّفت حالة من
الاحباط لدى الدوائر والاوساط القريبة من التشكيل، ألمحت المصادر إلى أن الرئيس المكلف بات بين خيارين، أولهما انجاز التشكيل بـ"المتاح" بحيث يتسنى الاعلان عنه مع مطلع العام الجديد، أو "الاعتذار" عن المهمة، مشيرة الى ان كلا الخيارين مر، وستكون كلفته السياسية صعبة، خصوصاً مع مجلس متحفز وأغلبية نيابية هدفها اقصاؤه تحت شعار "رحيل الرئيسين".
نيابيا، قال خالد المونس: إن "من جاء بأخطر الموبقات الدستورية وأخذته العزة بالإثم وانتهك كل الأعراف أمام مرأى ومسمع الأمة لن يكون حريصاً على تحقيق مصالح الدولة بدليل تعمُّد تعطيل مصالح الشعب بتأخر تشكيل الحكومة، لذلك نكرر ان "من كان سبباً في التأزيم لن يكون جزءا من الحل، والكويت أكبر من الجميع".
آخر الأخبار