السبت 18 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"الخليجي" والجامعة العربية يطلبان المشاركة بمحادثات "نووي إيران"

Time
الخميس 15 أبريل 2021
السياسة
القاهرة، الرياض، طهران، عواصم - وكالات: أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف، على ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون في المفاوضات الجارية بين الدول دائمة العضوية وألمانيا وإيران، المتعلقة بالاتفاق النووي الخاص ببرنامج إيران النووي.
وشدد الحجرف في رسائل وجهها إلى وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، على أن مجلس التعاون مساهم رئيس في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وأن المفاوضات الجارية الآن في فيينا يجب أن لا تقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يجب أن تشمل السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار والصواريخ الباليستية والمسيرات.
وحذر من أن إعلان إيران عن بلوغ نسبة 60 في المئة من تخصيب اليورانيوم مؤشر خطير ومقلق لأمن المنطقة والعالم، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا التطور الخطير والمهدد للأمن والسلم الإقليمي والعالمي.
من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن بالغ قلقه إزاء بدء طهران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة، معتبرا ذلك "تطورا خطيرا وخطوة واضحة وأكيدة نحو تطوير سلاح نووي، ويزيد الشكوك في الأهداف الحقيقية للبرنامج النووي الايراني، خاصة في ظل عدم الحاجة لليورانيوم عالي التخصيب في الاستخدامات السلمية".
وقال إن "التطور المؤسف يأتي في سياق انتهاكات مستمرة من جانب ايران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي يشهد حاليا مفاوضات حثيثة لإعادة إحيائه"، مجددا "الأهمية البالغة لعدم حصر المفاوضات في الشق النووي، وضرورة التوصل لاتفاق يعالج شواغل الدول العربية تجاه سياسات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية للدول العربية".
بدورها، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، من أن استعدادات إيران لزيادة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب بشكل كبير، اكتملت.
وبعد تفتيش أجراه مفتشوها لمفاعل "نطنز" النووي أول من أمس، تحقق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، من أن "إيران استكملت تقريبا الاستعدادات للبدء في إنتاج سادس فلوريد اليورانيوم المخصب، بنسبة تصل إلى 60 في المئة من اليورانيوم -235".
وبينما استؤنفت أمس في فيينا المحادثات لإنقاذ الاتفاق النووي، قال ديبلوماسي أوروبي إن إيران "تضغط على الجميع"، باقترابها من تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المئة الضرورية للاستخدام العسكري.
في المقابل، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي، العروض التي تتلقاها بلاده خلال محادثات فيينا، بأنها "تتسم بالعجرفة والإهانة، ولا تستحق النظر"، معتبرا أن المحادثات الجارية بين طهران والقوى العالمية يجب ألا تقوم على "الاستنزاف"، ومحذّراً من أن "تطول" المفاوضات فتصبح "مضرة" لإيران.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن التخصيب الذى يجري بالفعل يجب ألا يعرض محادثات فيينا للخطر، زاعما أنه "بمجرد أن تنفذ الأطراف اتفاق فيينا وتُرفع العقوبات الأميركية، ستعود إيران إلى جميع التزاماتها بموجب الاتفاق في نفس اليوم".
بدوره، حذر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة، من أن الوقت ينفد بالنسبة لمحاولتها المضطربة للعودة إلى الاتفاق النووي، قائلا إن هجوم الأحد الماضي على مفاعل "نطنز" النووي "أطلق العنان لدوامة خطيرة".
وقال ظريف مخاطبا إدارة بايدن، إنه "ليس هناك الكثير من الوقت" و"لا بديل" أمام واشنطن، غير العودة إلى الاتفاق متعدد الأطراف ورفع العقوبات عن إيران.
على صعيد متصل، انضم العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش، إلى قانون مراجعة تخفيف العقوبات على إيران، الذي تقدم به السيناتور الجمهوري بيل هاجرتي، ويمنح الكونغرس القول الفصل في رفع العقوبات من عدمه.
إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، نُقِل إلى المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، موضحة أن فضلي لم يتمكن من المشاركة في جلسات فريق إدارة أزمة "كورونا" بسبب إصابته.

صورة نشرها الموقع الرسمي لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي خلال حضوره اجتماعا في طهران (أ ب)

آخر الأخبار