الأربعاء 13 مايو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الدول الضامنة لأستانا تؤكد التزامها بتنفيذ اتفاقيات إدلب

Time
الخميس 29 نوفمبر 2018
السياسة
عواصم - وكالات: دعت الدول الضامنة لعملية أستانا الدولية بشأن سورية أمس، كل فصائل المعارضة المسلحة في سورية للانفصال عن تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، مؤكدة التزامها بتنفيذ الاتفاقيات بشأن إدلب ومواصلة مكافحة الإرهاب.
وأكدت هذه الدول (روسيا وتركيا وإيران)، في البيان الختامي للقاء الحادي عشر في أستانا، عزمها على مواصلة التعاون للقضاء نهائياً على تنظيمي "داعش" و "جبهة النصرة".
وجددت دعوتها لكل التشكيلات المسلحة المعارضة في سورية للانفصال فوراً عن الجماعات الإرهابية.
وأضافت إنها نظرت بالتفصيل في الأوضاع بمنطقة إدلب وأكدت استعدادها للتنفيذ الكامل لمذكرة الاستقرار في إدلب، التي وقعت بين موسكو وأنقرة في سوتشي في سبتمبر الماضي، مشددة على رفضها محاولات تغيير الأمر الواقع على الأرض في سورية وخلق وقائع جديدة على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب.
ودانت استخدام أسلحة كيماوية في سورية، مطالبة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بإجراء تحقيق في ذلك، مؤكدة عزمها على زيادة الجهود لإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف، وفقا لقرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
في سياق متصل، أعلن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتيف في مؤتمر صحافي، أمس، أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية قريب من انتهائه.
وقال: إن "تشكيل اللجنة الدستورية مسألة ذات أهمية كبيرة، ولا يزال العمل عليه مستمراً، ونقترب من الهدف المرغوب فيه، وهو تشكيل ثلثها من المجتمع المدني، وبعد ذلك سيكون من الممكن الحديث بشأن تشكيل اللجنة الدستورية التي تضم 150 شخصاً".
ورداً على سؤال بشأن الموقف الروسي من التواجد الأميركي شمال وشرق سورية، عبر عن اعتقاده بأن الأعمال الأميركية في هذه المنطقة قد تؤدي إلى تقسيم سورية.
من ناحيته، أكد رئيس وفد المعارضة السورية أحمد طعمة أن الجولة المنتهية من المحادثات توجت بإحراز تقدم في مسألة اللجنة الدستورية قد يشكل أساساً للمضي نحو الحل السياسي للنزاع.
بدوره، أكد المبعوث الأممي للأزمة السورية ستافان دي ميستورا أمس، أن الفشل في إحراز تقدم في آخر المفاوضات "أضاع فرصة" على الشعب السوري، وذلك تعقيباً على انتهاء مفاوضات أستانا دون نتائج.
وقال إنه "يأسف ... لعدم تحقيق تقدم ملموس في المعضلة المستمرة منذ عشرة أشهر لتشكيل لجنة الدستور"، والتي من المفترض أن تقوم بتعديل الدستور وتمهيد الطريق للانتخابات.
وأضاف: "كانت هذه آخر مناسبة لعقد اجتماع لأستانا في العام الحالي، وقد أضاعت، للأسف، على الشعب السوري فرصة الإسراع في تشكيل لجنة دستورية جديرة بالثقة ومتوازنة وشاملة وسورية خالصة ترعاها الأمم المتحدة".
في المقابل، أكد رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري أن الجولة الحالية من اجتماعات أستانا تركزت على الوضع الحالي في إدلب وعدم احترام الجانب التركي التزاماته بموجب اتفاق سوتشي.
ميدانياً، قتل عشرات السجناء، من بينهم قادة في تنظيم "داعش"، إثر غارات جوية للتحالف الدولي على سجن تابع للتنظيم في بلدة الكشمة شرق دير الزور.
وأكدت مصادر أن نزلاء سجن "ديوان الأمن المركزي" معظمهم من المتهمين بالتهريب والتعامل مع فصائل سورية مسلحة و"قوات سورية الديمقراطية"، أو بسبب عدم الانصياع لأوامر التنظيم.
وفي هجين، قتل ستة مدنيين وأصيب آخرون بجروح إثر غارات لمقاتلات تابعة التحالف الدولي.
آخر الأخبار