الأحد 12 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الدَّيْن والضرائب والرسوم تتصدر برنامج الحكومة

Time
الثلاثاء 06 أبريل 2021
السياسة
الشلاحي: توقيت استجواب وزير الصحة غير مناسب لآثاره السلبية على المنظومة برمّتها

أبو صليب: أقول لمن يحاول أن يُبرر تراجعه "معركتك ليست معي بل مع ناخبيك"


كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

في مسعى منها لتصحيح مسار المالية العامة للدولة، وتصويب الوضع الاقتصادي، تمسكت الحكومة مجدداً بضرورة إقرار قانون الدين العام كأحد القوانين الاثني عشر الواردة في برنامج عملها للسنوات من (2021) إلى (2025)، المحال إلى مجلس الأمة، أمس، في وقت لاحت فيه بوادر تأجيل للاستجواب المقدم من النائبين أحمد مطيع وسعود بوصليب لوزير الصحة الشيخ باسل الصباح، حتى إشعار آخر. وفي حين أكدت استمرار مساعيها الجادة والحثيثة لإعادة هيكلة الجهاز الحكومي، بحيث يكون أكثر "رشاقة" وانضباطاً والتزاماً بمعايير الشفافية والنزاهة، حددت متطلباتها التشريعية في: الخطة الإنمائية، والضرائب الانتقائية، وضريبة القيمة المضافة، والضريبة الموحدة، والتمويل العقاري، والبديل الستراتيجي، وتعديل قوانين الانتخابات، وإقامة الأجانب، والمرور، والميزانية العامة، والرسوم.
في غضون ذلك، كان لافتاً، أمس، تأكيد النائب د.صالح الشلاحي أن توقيت استجواب وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح -الذي أعلن عنه النائبان سعود بوصليب وأحمد مطيع- غير مناسب، بالنظر إلى ما يمكن أن يرتبه من آثار سلبية على المنظومة الصحية برمّتها.
وقال الشلاحي في تصريح صحافي: إن الاستجواب مستحق لكن يجب توجيهه إلى رئيس الوزراء المسؤول الأول عن أزمة "كورونا"، وفي حال مضى المستجوبون في استجوابهم -وهو حق لهم- فإن موقفي من الوزير سيكون هو ذاته موقفي من الحكومة التي لم تقدم أي مبادرة للتصالح مع الشعب وأبنائه.
وأضاف: أنا متمسك بعدم التعاون مع رئيس الوزراء، وبأن محاسبته واجبة بسبب الأزمة الصحية وغيرها من الملفات الأخرى، أمّا اختزال هذا الموضوع في شخص وزير الصحة فإن ذلك يوفر مخرجاً لمن لم يبر بقسمه في جلسة الافتتاح ولن أقبل بذلك.
وفي رد على موقف الشلاحي، قال النائب سعود أبو صليب: "أقول لمن يحاول أن يبرر تراجعه، معركتك ليست معي بل مع ناخبيك، موقفنا واحد وثابت ضد رئيس الوزراء بتأييد جميع الاستجوابات وعدم التعاون، والتاريخ يشهد وهذا لا يمنع من استجواب الوزراء أيضاً".
في الاطار نفسه، قال النائب أحمد مطيع: "كيف لا يكون توقيت الاستجواب مناسباً والوزير أسرف في فساده المالي والإداري لـ4 سنوات، ومرت على الجائحة أكثر من سنة، والارواح البريئة تتساقط واموال الدولة تُنهب بسبب تخبطاته وعجزه عن مواجهتها"، مضيفاً: إن "الوزير يقول ان الجائحة ستستمر إلى يوم القيامة فهل نعطيه الفرصة ليوم القيامة ؟!".
وعلمت "السياسة" من مصادر نيابية أن وزير الصحة جاهز لمناقشة استجوابه، إلا ان مخاوفه تتمثل في احتمال جنوح النقاش إلى المساس بجهود الكوادر الطبية، مشيرة إلى المساجلة الكلامية المحدودة التي حدثت بين أحد الأطباء والنائب أسامة المناور في جلسة سابقة، وهو ما لا يريد الوزير الصباح لها أن تتكرر أثناء الاستجواب، ولهذا الأمر فإن الوزير لايزال يتدارس كل الخيارات الدستورية المتاحة له.
وفيما يخص استجوابي رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد المدرجين على جدول أعمال الجلسة المقبلة، ذكرت المصادر أن استجوابات الرئيس حُسمت بقرار أغلبية المجلس بتأجيلها إلى نهاية دور الانعقاد الثاني بطلب من الخالد، مؤكدة أن التصويت صحيح، ولا تراجع عنه، وينبغي عدم تحميل الأمور أكثر مما تحتمل، فالمعترضون على التأجيل قاطعوا الجلسة بإرادتهم مع علمهم أن استجواب الخالد مدرج على جدول أعمالها، ولو حضروا لربما كان لطلب الخالد موقفٌ آخر.
وأكدت أن الأغلبية التي أيدت التأجيل لاتزال عند موقفها، ولو افترضنا جدلاً إعادة التصويت فإن النتيجة لن تتغير.
آخر الأخبار