تونس- وكالات: قال الرئيس التونسي، قيس سعيد خلال اجتماع طارئ، ليل أول من أمس، بقصر قرطاج، إن الأخطاء كثرت في المدة الأخيرة، وكثر التّردد نتيجة دخول بعض اللوبيات لإفساد جملة من الإجراءات.وأكد الرئيس التونسي خلال الاجتماع، أنه "لا بد من قراءة نقدية لما تم فعله في الأشهر الماضية، ولماذا تردت تونس إلى هذا الوضع".واضاف، "الوضع الصحي في تونس كارثي والأمر يتعلق في التفريط في القطاع العمومي للصحة منذ سنوات".وأمر سعيد بمراجعة جملة من الاختيارات بعد فشل التصدّي لجائحة كورونا وتفاقم الأوضاع الصحية في عدد من مناطق البلاد.وشدد الرئيس على "أن الدولة التونسية واحدة، ولا مجال لمراكز قوى تتنافس للسيطرة عليها أو تفجيرها من الداخل".وعبر سعيد عن استيائه من محاولة توظيف هذه الأزمة لغايات سياسية، مؤكدا أن "صحة المواطن ليست بضاعة تتقاذفها قوى أو مجموعات ضغط، وليست من قبيل الأسهم في الشركات التجارية تحكمها قوانين العرض والطلب".وتابع في هذا الإطار: "نحن لسنا في مجال للمنافسة، نحن دولة واحدة، ولا مجال لدول داخل الدولة الواحدة، القانون هو قانون الدولة، كثرت الأخطاء في المدة الأخيرة وكثر التردد نتيجة لدخول بعض اللوبيات، وأعي جيدا ما أقول، لإفساد جملة من الإجراءات".إلى ذلك، قرر الرئيس تمديد حالة الطوارئ في البلاد 6 أشهر بداية من أمس، وذلك حتى يوم 19 يناير 2022، وفق ما ورد في الجريدة الرسمية للبلاد.وعلى صعيد أزمة "كورونا"، سجلت تونس 261 وفاة بفيروس كورونا خلال ال 24 ساعة الماضية، حيث أعلنت وزارة الصحة، أمس، عن تسجيل 317 حالة وفاة جديدة بالفيروس خلال الـ 48 ساعة الماضية.وارتفع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في تونس منذ بداية تفشي الوباء هناك إلى 563930 إصابة، منها 457597 حالة شفاء، فيما توفي 18369 شخصا حتى الآن.في سياق آخر، أغلق مزارعو معتمدية العروسة في تونس، طريقا في وسط المدينة احتجاجا على قطع مياه الري عن حقولهم.وقال "راديو موزاييك" إن فلاحي معتمدية العروسة التابعة لولاية سليانة أغلقوا الطريق، أمس، حيث طالبوا السلطات بضرورة توفير مياه الري لإنقاذ الموسم.وطالب المزارعون كذلك بتعويضهم عن الخسائر التي طالت محاصيلهم.