السبت 18 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الرئيس العراقي: الانتخابات المبكرة الحرة استحقاقٌ وطنيٌّ

Time
الثلاثاء 04 أغسطس 2020
السياسة
بغداد - وكالات: دعا الرئيس العراقي برهم صالح، أمس، إلى الإسراع باستكمال قانون الانتخابات والمصادقة عليه.
وقال صالح، إن الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة، تعد من متطلبات الإصلاح السياسي المنشود، وهو استحقاق وطني أفرزه الحراك الشعبي. ورحب بإعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في مقترحه لموعد إجراء الانتخابات المبكرة، والذي جاء التزاماً بما تعهد به البرنامج الحكومي، "كما نؤكد أهمية العمل الجاد من أجل تحقيق هذا الالتزام الحكومي بأسرع وقت ممكن، فأزمة العراق السياسية لا تحتمل التسويف، وظروف المعاناة التي يمر بها شعبنا تتطلب قراراً وطنياً شجاعاً نابعاً من استحقاق الشعب وحقه في اختيار حكومة وطنية مستقلة ومتماسكة عبر انتخابات حرة ونزيهة".
وأشار، إلى أن "الحلول الناجعة تنبع من المواطن وقراره المستقل بعيداً عن التلاعب والتزوير والتأثير على خياره الانتخابي، كي يمكن البلد من الانطلاق نحو الإصلاح البنيوي المنشود".
ودعا، إلى الإسراع في إقرار تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا، مؤكداً ضرورة توفير الموازنة والتسهيلات المطلوبة لعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بما يضمن استقلاليتها ويحفظ نزاهة العملية الانتخابية.
وأضاف، إنه "حال تقديم الحكومة مقترحاً لحل البرلمان، ننوي الموافقة على رفعه إلى مجلس النواب، لغرض عرضه للتصويت، ومع صدور قرار البرلمان فإننا سنقرر رسمياً موعداً لا يتجاوز شهرين من حل البرلمان، وحسب ما نص عليه الدستور". وأشار، إلى أن "إجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة، يستوجب تعاوناً أممياً مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فضلاً عن إشراف المراقبين الدوليين لتمكينها من أداء دورها الوطني وحمايتها من التدخلات وتكريس ثقة المواطن بالعملية الانتخابية".
من ناحية ثانية، في خطوة أشبه بهدر الدم، شنت قناة تابعة لـ"كتائب حزب الله" حملة تخوين ضد أحد الضباط، ناشرة صورته، ومتهمة إياه بالتجسس على تحركات قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني قاسم سليماني.
ونشرت قناة "صابرين نيوز"، صوراً لضابط في المخابرات العراقية، يدعى طلال ناجي، متهمة إياه بمراقبة قدوم سليماني إلى مطار بغداد وتقديم معلومات عنه إلى الولايات المتحدة، كما اتهمته بسرقة حقيبة سليماني بعد مقتله. من جهة أخرى، أفادت خلية الإعلام الأمني، في بيان، أمس، بسقوط صاروخي "كاتيوشا"، الأول خلف مسجد الإمام علي، والثاني قرب بحيرة منطقة البوعبدو، ضمن ناحية المشاهدة شمال بغداد.
ميدانياً، دمر الجيش، أول من أمس، وكراً لتنظيم "داعش" وعثرت على مخبأ للاسلحة في محافظة الانبار، في حين نفذ الطيران الحربي ضربة جوية ضد التنظيم في سامراء، استهدفت مضافته
في غضون ذلك، أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن، أمس، إلقاء القبض على تسعة عناصر إرهابية في محافظتي بغداد وكركوك، فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني مقتل إرهابيين اثنين حاولا الهرب، أثناء عمليات تمشيط في جبال حمرين شمال شرق العراق.
آخر الأخبار