السبت 15 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الراعي: لا يمكن العيش في الأحقاد والقاضي بيطار مكبل

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 سبتمبر 2022
السياسة
المخاوف تزداد من انفجار اجتماعي بسبب سوء الأوضاع

بيروت ـ من عمر البردان:

في وقت يبدأ نواب "التغيير"، اليوم، جولاتهم على الكتل النيابية للبحث في المبادرة الرئاسية التي أطلقوها، وفي حين تتزايد المخاوف على الاستقرار الداخلي، خشية انفجار اجتماعي بدا قريباً جراء تردي الأوضاع المعيشية على مختلف المستويات، توازياً مع ترقب ثقيل للخطوة التي قد يقدم عليها رئيس الجمهورية ميشال عون، إذا لم تشكل حكومة جديدة، شدّد البطريرك بشارة الراعي على أنّه "لا يمكن العيش في جو من الأحقاد والكيدية على صعيد الأحزاب والتكتلات وبلغ بنا الواقع بتعطيل المؤسسات". وقال في عظة، أمس، "لا نسكت بل نرفض الإجهاز على دولة لبنان وميزتها في هذا الشرق ونريد رئيساً من البيئة الاستقلالية".
واعتبر الراعي أنّ "ما يجري بين أهالي ضحايا المرفأ ووزير العدل نزاع تبرره حالتا اللاثقة والتسييس ويؤدي للتعطيل"، لافتاً إلى أنّ "القاضي طارق البيطار مكبّل اليدين بسبب رفض وزير المالية توقيع مرسوم التشكيلات القضائية".
ورأى، أنه "اذا كانت لدينا في لبنان مصاعب وبتنا لا نستطيع ان نتحاور ونعيش بنوع من اللاثقة والحذر وخوف الواحد من الآخر، المطلوب ان نسمع كلام الله الذي وحده ينيرنا ويرشدنا ويعزينا ويفتح امامنا الطريق".
وأضاف: "نصلي من اجل لبنان، ومن اجل فخامة رئيس الجمهورية ومعاونيه لكي نسمع كلام الله، فلا نستطيع ان نبقى في هذه الحالة من الفوضى في الحياة والعلاقات الاجتماعية، حالة التعطيل وكأن الغاية الاساسية اصبحت عندنا ان نعطل كل شيء".
وسأل: "ما هذه العظمة والمقدرة ان نوقف كل شيء ونعطله، فلمصلحة من هذا التعطيل؟ هل لمصلحة لبنان، الدولة، الشعب؟".
ِورأى متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده في عظته، أن "الحكومة لم تشكل لغايات وأسباب، ولو صفت النيات لشكلت منذ زمن. والنواب المنتخبون يتأرجح معظمهم بين المصالح الخاصة ومصالح الجماعات التي ينتمون إليها، ولا يحسبون لمن انتخبهم حسابا. ولم يدعوا بعد لجلسة انتخاب رئيس للبلاد، رغم بدء المهلة الدستورية".
وأشار عودة إلى انَّ: "المبادرة التي أطلقها النواب المسمون "تغييريين" جديرة بأن يلاقيها كل نائب يحرص على القيام بواجبه وعلى إنقاذ البلد, وتضافر الجهود واجب، وتطبيق الدستور أول الواجبات، وعلى المجلس النيابي ورئيسه القيام بواجبهم مهما كانت الظروف والعقبات إذا استمرت المناكفات وزاد التباعد لن تبقى جمهورية لينتخب لها رئيس".
وسأل المطران عوده: "هل تعطل جلسة انتخاب رئيس حتى الاتفاق على اسم؟ وإذا لم يتم ذلك هل نرمي البلد في المجهول؟ أليس الأفضل أن يعلن من يرى في نفسه الكفاءة والقدرة على تولي المسؤولية ترشحه ورؤيته وبرنامجه، ويجري التنافس بروح ديمقراطية راقية؟ وما الضير من وجود عدة مرشحين؟".
وأكّد أنَّ: "المطلوب تضافر الجهود من أجل إنقاذه. ووجود رئيس وحكومة فاعلة ليس ترفا بل ضرورة. وعلى جميع المعنيين التخلي عن مصالحهم وأنانياتهم وأحقادهم وكل ما يعرقل إتمام الاستحقاقات. الانتقام صغارة لا تليق بالكبار الذين ينشغلون بالقضايا الكبرى عوض تضييع الوقت بالحرتقات".
وشدد المطران عودة، على "ضرورة كشف حقيقة تفجير المرفأ وعدم تعطيل التحقيق طمسا للحقيقة وعوض تعيين محقق رديف، أليس الأفضل تيسير عمل القاضي الأصيل؟ مؤلم ومخز عرقلة عمل الأصيل ثم الإتيان برديف. وكأنهم يستخفون بعقول الناس وبألم المصابين وأهالي الضحايا, وهل يجوز انقضاء أكثر من عامين على تفجير أودى بأرواح الناس وبروح العاصمة ولم تنجل الحقيقة بعد؟ هذا غريب وغريب جدا". في المقابل، شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش على أن "اميركا تدير حربا اقتصادية ومعيشية وسياسية واعلامية على لبنان من اجل اذلال الشعب اللبناني ليخضع ويستسلم ويتخلى عن سلاح المقاومة ويقف على الحياد، ولكن على الامريكي ان يعرف ان شعبنا لن يتراجع او يستسلم لا الآن ولا في المستقبل مهما بلغ حجم التحديات والضغوط".
على صعيد آخر، تبلّغ عضو تكتل "لبنان القوي" النائب السابق زياد أسود، خبر فصله من "التيار الوطني الحر". وجاءت هذه الخطوة بعدما علّق أسود على قرار فصل النائب السابق ماريو عون، وبعد كل الحديث الذي دار حول فصله.
آخر الأخبار