الثلاثاء 09 يونيو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الرياض تحتضن قمة عودة سورية للجامعة العربية 19 مايو

Time
الأحد 26 مارس 2023
السياسة
القاهرة، الرياض، عواصم- وكالات: تشخص الأبصار نحو القمة العربية الثانية والثلاثين بالرياض المُقررة في التاسع عشر من مايو المقبل، في مشهد استثنائي ينتظر أن يتصدره إقرار عودة دمشق إلى مقعدها في الجامعة العربية بعد غياب طال نحو عقد من الزمان، حيث تتسارع خُطى التقريب بين دمشق وحضنها العربي، والتي توجت بإعلان السعودية التي تستضيف القمة المقبلة، إطلاق محادثات مع دمشق لعودة العلاقات القنصلية خلال رمضان الجاري، كخطوة تتبعها زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان لدمشق بعد عيد الفطر المبارك.
وفيما كشف الأمين العام المساعد المشرف على شؤون مجلس الجامعة العربية السفير حسام زكي، أن المشاورات التي قام بها الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط مع الحكومة السعودية، أفضت إلى تحديد 19 مايو المقبل موعداً لعقد القمة العربية الثانية والثلاثين، وترحيب حكومة المملكة بعقد القمة في هذا التاريخ، قال زكي: إن القمة ستسبقها اجتماعات تحضيرية على مستوى كبار المسؤولين والوزراء، تمهد لانعقادها على مدار خمسة أيام.
في غضون ذلك، تشهد عواصم عربية عدة سباقاً محموماً لوضع الرتوش الأخيرة لعودة سورية للجامعة العربية، بعد أن شهدت الأيام الأخيرة تلييناً كبيراً لمواقف الدول المعترضة، توجت باتفاق سعودي- سوري يتم انضاجه حاليا على معاودة فتح السفارات، وفقا لما كشفت عنه ثلاثة مصادر مطلعة، في خطوة من شأنها أن تمثل تقدّماً كبيراً إلى الأمام.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية انطلاق محادثات لاستئناف الخدمات القنصلية بين البلدين، حيث قال مصدر في الخارجية السعودية إنه "في إطار حرص المملكة على تسهيل تقديم الخدمات القنصلية الضرورية للشعبين، فالبحث جار مع المسؤولين في سورية بشأن استئناف تقديم الخدمات القنصلية".
من جانبها، جددت وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء التأكيد أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان سيجري زيارة إلى سورية عقب عيد الفطر، ناقلة عن مصادر سورية قالت إنها مطلعة: إن لقاءات بين وفود من البلدين تجري منذ نحو قرابة عام، مرجحة افتتاح القنصليات في البلدين خلال رمضان الحالي عقب الانتهاء من الترتيبات اللازمة.
وبشأن ما إذا كانت هناك زيارات مرتقبة للأسد إلى الرياض، أو زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى دمشق، قالت المصادر: "كل شيء وارد. الأمور تتسارع، وهناك تفاهمات أخوية".
بدورها، وفي موقف لافت للغاية يؤكد ان اتفاق عودة سورية للجامعة العربية قد أنضج، أعلنت قطر دعمها للمبادرة الأردنية التي تقوم على دور عربي مباشر، ينخرط مع الحكومة السورية في حوار سياسي يستهدف حل الأزمة ومعالجة تداعياتها بمبدأ "خطوة مقابل خطوة"، حيث قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن قطر تدعم جميع المبادرات التي تهدف لإيجاد السلام الشامل في سورية، وتدعم جميع الجهود العربية والدولية في هذا الإطار.
وأكد أن الموقف القطري من الأزمة السورية يعتمد على محددين رئيسيين، الأول أن يقوم النظام بما يلبي تطلعات الشعب السوري في الحل السياسي وبيان جنيف واحد، والمحدد الثاني هو الإجماع العربي حول هذه التحركات.
وتقف الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان والعراق ولبنان والجزائر وتونس والأردن، على رأس الدول التي تسعى لإعادة نظام الرئيس بشار الأسد للجامعة العربية بعد 12 عاماً على تعليق عضويته.
آخر الأخبار