أحمد الدواسفي مطار الكويت فـقد مسافرون أغراضهم التي اشتملت على مجوهرات وأموال نقدية وغيرها، وقدموا شكاوى الى أربع شركات طيران، فوصل الخبر الى رجال مباحث المطار، وبعد الرصد والتحري والمراقبة تمكنوا من ضبط المشتبه بهم والتحقيق معهم فتبين ان سبعة هنود وبنغلاديشي يستغلون عملهم في شركة الخدمات وراحوا ينبشون عفش المسافرين، وعندما زادت كمية المسروقات اضطروا الى استئجار شقة في منطقة جليب الشيوخ لإخفاء المسروقات، فتمت مداهمتها من قبل رجال المباحث، وعثروا فيها على المفقودات، التي أخفوا بعضها كالمجوهرات في برميل أرز.قصة أخرى من سرقات المطار، فقد سافر وافد عربي من بلده الى مطار الكويت بالتحديد لسرقة حقيبتين فاخرتين من على سير الأمتعة، ليأخذهما رأسا الى كونتر المغادرة للعودة الى موطنه، لكن رجال مباحث المطار كانوا له بالمرصاد، حيث كانت قد وصلت إليهم معلومات تفيد بأن وافدا عربياً يرغب السفر الى الكويت بتذكرة ذهاب وعودة في نفس اليوم، ما أثار الشكوك فتم ضبطه والتحقيق معه، فاعترف أنه حضر خصيصاً لسرقة الحقائب، وكشف الحادث ان له سوابق في قضايا سرقات.مــا الحــل؟
في صيف سنة 1986 نُقلت للعمل بسفارتنا في البرازيل، وفي مطار الكويت كما في مطارات العالم يستلم موظف شركة الطيران الحقائب ويضع عليها شريطا من الورق بها رقم الرحلة مع نسخة أخرى كالبطاقة تلصق على تذكرة المسافر، المسافة الى البرازيل طويلة كأنها يومان داخل الطائرة، وفي مطار ريو دي جانيرو استلمت الحقائب من سير الأمتعة لكي أخرج من المطار، ولكن مهلا، فقبل الخروج يقابلني موظف من المطار فـينزع الورقة الملتصقة بالحقيبة، ربما هذا الإجراء أفضل عمل رأيته خلال السفر، بينما اعتدنا كلنا جميعا سواء في المطارات الأوروبية أو العربية وغيرها عند الوصول الى مطار مــا، ان ننتظر عند سير الأمتعة ثم: خذ أي حقيبة واخرج ! ما رأي إدارة الطيران المدني والمسؤولين بمطار الكويت بفكرة وجوب نزع بطاقة الحقيبة، أليس في هذا حفظاً لحق المسافر وعدم تعرضه لسرقة حقائبه؟رب قائل: ولكن بهذا التدقيق يتأخر خروج القادم، فنقول: يا أخي أنت أصلا تأخرت على سير الأمتعة، لـم العجــلة ؟ ثم ان هناك حلا، فبدلا من تدقيق موظف واحد، وظفوا ثلاثة من الشباب الكويتي مثلا، وهذي فرصة لتوظيف الكويتيين، وأن لكل مشكلة حلا.