السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل بدون دولة فلسطينية ووقف حرب غزة

الرياض تبرم ستراتيجية عسكرية مع الدوحة وتتعاقد مع شركات عالمية لرفع جاهزية قواتها المسلحة

الرياض، غزة، عواصم – وكالات: جددت السعودية التأكيد على موقفها الثابت حيال القضية الفلسطينية، مشددة على ضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، مؤكدة أنه لن تكون هناك علاقات ديبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي المحتل، ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقالت الخارجية السعودية في بيان أمس، إنه “فيما يتعلق بالمناقشات الجارية بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية بخصوص مسار السلام العربي – الإسرائيلي، وفي ضوء ما ورد على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي بهذا الشأن، فإن وزارة الخارجية تؤكد أن موقف المملكة كان ولا يزال ثابتا تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة”.
وأضافت أن المملكة أبلغت موقفها الثابت للادارة الأميركية أنه لن تكون هناك علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال كافة من القطاع.
وتابع البيان أن “المملكة تؤكد دعوتها للمجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية، بأهمية الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وليتحقق السلام الشامل والعادل للجميع”.
في غضون ذلك، وقّعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية “سامي”، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، وشركة “برزان القابضة – قطر”، مذكرة تفاهم ستراتيجية لتعزيز قطاعي الدفاع والأمن، وذلك على هامش فعاليات معرض الدفاع العالمي 2024 الذي يُقام تحت رعاية الملك سلمان بن عبد العزيز.
وفي إطار المذكرة سيتم التعاون المتبادل في عمليات الصيانة والإصلاح والتطوير الشامل المتعلقة بقطاع الدفاع، واستكشاف فرص الاستثمار داخل القطاع وغيرها من فرص التعاون، حيث نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن الرئيس التنفيذي لشركة “سامي” وليد عبدالمجيدقوله إن المذكرة تتيح الفرصة للتعاون المثمر بين الشركتين بما يُسهم في تطوير قدرات البلدين في قطاع الدفاع والأمن والمساهمة في توطين الصناعات الدفاعية في المملكة وقطر، مضيفا أن شركته تعمل على تعزيز شراكاتها الوطنية والإقليمية والعالمية بما يسهم في تحقيق المستهدفات الستراتيجية بتوطين 50 في المئة من الإنفاق الدفاعي والتي تأتي ضمن أبرز مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لشركة “برزان القابضة- قطر” عبدالله الخاطر توقيع الإستراتيجية بالإنجاز الكبير الذي يُجسد أول تعاون إقليمي بين شركات الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي، قائلا “هدفنا المشترك تحقيق التكامل في الصناعات الدفاعية والاستفادة من الدروس المتبادلة، وتلبية متطلبات المستخدمين النهائيين، ونتطلع معاً للتعاون مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية في الفترة القادمة ونأمل أن نتمكن من تحقيق نتائج رائعة”.
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية توقيعها 17 عقدًا ومذكرتي تفاهم مع شركات محلية وعالمية، لرفع مستوى الجاهزية العسكرية لأفرع القوات المسلحة وتعزيز قدراتها ورفع كفاءتها القتالية، كما وقعت وزارة الدفاع ستة عقود مع شركات وطنية وعالمية، جرى في إطارها توقيع اتفاقيات مشاركة صناعية، ووقَّعت وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية مذكرتي تفاهم الأولى مع شركة لوكهيد مارتن والثانية مع شركة ريثيون للدفاع، لتأمين المتطلبات المستقبلية المرتبطة بمنظومات لقوات الدفاع الجوي في وزارة الدفاع.
على صعيد آخر، فوض مجلس الوزراء السعودي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان باستكمال الإجراءات لانضمام المملكة إلى اتفاق امتيازات وحصانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى