السبت 18 يوليو 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

السعودية وسلطنة عُمان والانطلاقة الجديدة

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 15 يوليو 2021
السياسة
غدير عبدالله الطيار

‏حقيقة كانت لزيارة سلطان عمان هيثم بن طارق للمملكة العربية السعودية مكانة كبرى في نفوس السعوديين وإنما في الخليج عامة حيث كانت الخبر الأول الذي تناولته وسائل الإعلام ومما يزيد ذلك فرحة أن مستوى الزيارة تعتبر الأولى للسلطان للسعودية وله خارج بلاده منذ توليه مقاليد الحكم بعد دعوة من قائد الأمة الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين وهذا ما تعودناه من السعودية وحرصها على لمّ الشمل وتوافق الأفكاروترابط الإخوة.
الزيارة التاريخية على مستوى العلاقات بين البلدين تعد انطلاقة جديدة في وقت يتطلع الشعبان الشقيقان إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مجال التجارة والاقتصاد بالاضافة إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يخدم توجهات البلدين لتحقيق رؤية المملكة 2030 ورؤية عمان 2040، وما تتضمنه الرؤيتين من مستهدفات ومبادرات للتنوع الاقتصادي والاستثماري لا سيما هذا الارتفاع المتزايد في التعاون التجاري بين البلدين.
المملكة العربية السعودية بهذه الدعوة تعبر عن حرصها على التلاحم والتوافق بين الأسرة الخليجية ولحرص على مستقبل دول "الخليجي"، وهي بالفعل جهود جبارة من خادم الحرمين وولي عهده الأمين على تحقيق الخير والسعي إليه.
نعم كلنا سعادة بتلك الزيارة وأن تتكلل الجهود بالنفع للبلدين الشقيقين وفي نهاية مقالي أتقدم بالشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان على جهودهما في تحقيق السلام للبلدين والتعاون الذي يعود على البلدين بالنفع وتعزيز العلاقات الثنائية بيننا في مختلف المجالات، وتطوير أوجه التعاون المشترك بما يتناسب مع رؤية قيادتي البلدين وتطلعات شعبيهما.
الزيارة مثمرة وستحقق أهدافها المرجوة وهو ما سينعكس على علاقة البلدين والشعبين تنموياً واقتصادياً بما يحقق -بإذن الله- المصالح المشتركة والنفع للبلدين وستثمر لصالح البيت الخليجي كذلك.
ختاما، نسأل الله أن يحفظ السعودية من كل شر ويديم عليها أمنها واستقرارها ويحفظ سلطنة عمان ونقول لك الحب يا سلطنة الخير.
وأكرر (دمت يا خليجنا شامخا).

كاتبة سعودية
[email protected]
آخر الأخبار