الأربعاء 17 يوليو 2024
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
السلطة الفلسطينية تطالب بضغط دولي لوقف جرائم الاحتلال
play icon
الدولية

السلطة الفلسطينية تطالب بضغط دولي لوقف جرائم الاحتلال

Time
الاحد 03 سبتمبر 2023
View
61
السياسة

الأسرى يضربون عن الطعام لكبح التضييق عليهم… والمستوطنون يقتحمون "الأقصى"

رام الله، عواصم - وكالات: طالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاتها الجسيمة وجرائمها ضد الإنسانية التي ترتكبها يوميا بحق الشعب الفلسطيني، محملة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات وهجمات ميليشيات المستوطنين ونتائجها الخطيرة على ساحة الصراع.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إن ضعف وتدني ردود الفعل والمواقف الدولية تجاه جرائم المستوطنين، والفشل في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والإفلات من العقاب يشجع المجرمين الإرهابيين على التمادي في انتهاكاتهم الوحشية، دون أدنى التفاتة للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية للقضاء على أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكدت أن الحماية والحصانة التي توفرها عدة دول كبرى لدولة الاحتلال تؤمن إفلاتها المستمر من العقاب وتعمق الظلم والاضطهاد الواقع على الشعب الفلسطيني وسرقة المزيد من أرضه لصالح الاستيطان من أجل استكمال عمليات الضم التدريجي المعلن وغير المعلن للضفة الغربية المحتلة، وتقوض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.
في السياق، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن نحو 851 اعتداء نفذته قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال شهر أغسطس الماضي، تراوحت بين اعتداء مباشر على المواطنين، وتخريب أراض وتجريفها، واقتحام قرى، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، تركزت في محافظة القدس بواقع 148 اعتداء، تليها محافظة نابلس بـ140 اعتداء، ثم محافظة الخليل بـ113 اعتداء. وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، أن الانتهاكات التي نفذها المستوطنون خلال الفترة المرصودة بلغت 142 اعتداء، تخللها شن هجمات منظمة وخطيرة في وادي السيك شرق مدينة رام الله، وفي محافظة نابلس في بورين، وقريوت، أما في محافظة الخليل فتركزت في مسافر يطا.
في غضون ذلك، قررت لجنة الطوارئ للحركة الوطنية الأسيرة الفلسطينية الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام بداية منتصف سبتمبر  الجاري، للمطالبة بوقف قرارات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق الأسرى في سجون إسرائيل. وشددت اللجنة، في بيان صحافي على أن المعركة مع المحتل، معركة مفتوحةٌائلة إن الجاهزية والاستنفار هي الخيار الثابت ما دام الاحتلال قائم على الأرض الفلسطينة.
بدورها، أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد، أن القرارات العنصرية بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تشكل مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وباقي التشريعات الدولية وحتى لوائح مصلحة السجون الإسرائيلية ذاتها، وللتفاهمات مع منظمة الصليب الأحمر الدولي بشأن برنامج زيارة الأسرى. وطالبت الهيئة، المنظمة الدولية للصليب الأحمر للخروج عن صمته واطلاع المجتمع الدولي والرأي العام العالمي على كل ما يتعرض له الأسرى من استهداف وتحريض واعتداءات ترقى لمستوى جرائم حرب من استمرار التعذيب والإهمال الطبي واحتجاز جثامين الشهداء الأسرى وسن قوانين عنصرية تتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني.
ودعت الهيئة الدولية المجتمع الدولي بالعمل الجدي والحقيقي لضمان وقف العقوبات والإجراءات العنصرية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وصولا إلى إنهاء معاناتهم والإفراج عنهم. كما دعت الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة القيام بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
في الاثناء، اقتحم مستوطنون إسرائيليون، أمس ، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وأدوا طقوسا تلمودية، بينما شرعت منظمات الهيكل المزعوم بحملة في حشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة وجماعية للمسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية والذي يعد الأطول هذا العام.

آخر الأخبار