الاثنين 09 فبراير 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

السند: ثبات الإصابات بالمقارنة مع الشهرين الماضيين

Time
الخميس 23 يوليو 2020
السياسة
الصالح للموظفين: الالتزام بالاشتراطات في أماكن العمل لمنع العدوى

كتبت ـ مروة البحراوي:

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أربع وفيات و687 إصابة جديدة بمرض كورونا خلال الـ24ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات المسجلة في البلاد إلى 421، وإجمالي الإصابات لـ 61872 إصابة.
وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند في البيان الاحصائي اليومي أن نسبة الاصابات بالمقارنة مع عدد المسحات اليومية تصل إلى 17.8في المئة حيث أعلنت الوزارة اجراء 3808 مسحات مخبرية خلال الـ 24 ساعة الماضية ليبلغ مجموع الفحوصات 474808 فوحصات، فيما شهدت مستجدات أقسام العناية المركزة انخفاضا في عدد الحالات حيث أظهر البيان تلقي 124 حالة رعاية طبية بداخلها ليصبح بذلك المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها بمرض (كوفيد-19) وما زالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 9204 حالات.
وفيما يتعلق بحالات الشفاء، فقد أعلن السند عن تسجيل 727حالة من المصابين ليبلغ اجمالي المتعافين 52247 حالة بما يعادل في 84.44 المئة.

ثبات الاصابات
وأكد السند أن الأيام الماضية شهدت ثباتا في عدد إصابات مرض "كوفيد 19" المسجلة في الكويت، مقارنة بشهري أبريل ومايو الماضيين. وقال إن الثبات النسبي في الإصابات مرهون بالالتزام بالاشتراطات الصحية والإجراءات الوقائية، لافتا إلى أن الحالات النشطة كذلك تشهد ثباتا نسبيا وهو ما ينعكس إيجابيا على تقديم الرعاية اللازمة في المنشآت الطبية التابعة للوزارة.
وأشار إلى تأثر المنظومة الصحية في البلاد من جائحة "كورونا" حيث خسرت عددا من الأطباء والأطقم الطبية كان آخرهم د. عبدالله شعيب والذي تميز بعلمه وعمله وخلقه، مضيفا أن مدير عام منظمة الصحة العلمية أشار إلى أن 10% من حالات الإصابة المسجلة حول العالم ترجع للمنتسبين للطواقم الطبية.
ودعا السند إلى ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية عند الحضور للعيادات المسائية، مثل الحفاظ على مسافات آمنة وتجنب لمس الأسطح وارتداء الكمامات. وقال إن الحالات المصابة حول العالم حتى أمس بلغت 15 مليونا و300 ألف إصابة، بعدما كانت 13 مليون إصابة الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن معدل الحالات اليومية في ازدياد والجائحة قائمة.
وذكر السند أن نحو 50% من الإصابات حول العالم تتركز في 3 دول فقط، مشيرا إلى أن 26% من الإصابات في الولايات المتحدة الأميركية و14% في البرازيل و8% في الهند. وأكد أن عدد المتعافين عالميا بلغ 9 ملايين و350 ألف حالة، فيما عدد الوفيات وصل إلى نحو 630 ألف حالة، والحالات النشطة أكثر من 5 ملايين حالة، منها 1% حالات حرجة أي بنحو 66 ألف حالة.
وأوضح أنه على مستوى إقليم شرق المتوسط والذي تنتمي إليه الكويت فهناك مليون و400 ألف إصابة، وحالات الشفاء بلغت نحو مليون و100 ألف حالة وحالات الوفاة جراء الفيروس بلغت 36 ألف حالة.

إصابات العمل
من جانبه، أكد رئيس قسم مكافحة الأمراض المعدية في وزارة الصحة د. مصعب الصالح حدوث إصابات بالمرض في أماكن العمل في حال عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية والتي تتركز في 4 أساسيات وهي ارتداء الكمام والتباعد الجسدي وغسل الأيدي والعادات الصحية والاستماع لإرشادات الجهات المختصة.
وقال إن هناك 3 أماكن لظهور الأعراض، إما أن يكون الشخص في المنزل والشعور بتوعك وعليه ضرورة الاتصال بجهة العمل والتوجه للمركز العلاجي التابع له لتقييم الوضع الصحي، وثانيا هو اكتشاف الأعراض عند الوصول إلى العمل، وهنا يجب رصد درجة الحرارة عند مدخل المؤسسة وإن كانت مرتفعة ننصح بعدم دخول الموظف وإخطار جهة العمل بأن لديه أعراض ومن ثم اتخاذ الإجراءات.
وأشار الصالح إلى أن الاحتمال الثالث هو اكتشاف الأعراض أثناء العمل وهنا يجب على المسؤولين تشجيع الموظفين على الإخطار فورا عن الأعراض والحفاظ على ارتداء الكمام لتجنب المخالطة، وعزل الموظف المصاب في غرفة للعزل خالية من الأثاث إلا الكراسي للجلوس والبعد لمسافة مترين عن أقرب الموجودين، على أن يكون الباب موصدا والغرفة جيدة التهوية.
وشدد الصالح على ضرورة تجنب استخدام مستلزمات المصاب في العمل من أجهزة حاسوب وغيرها، وعدم استخدامها لمدة يوم على الأقل، على أن يتم تعقيمها بالكحول المركز أو بالعبوات المبللة لتعقيم الاجهزة الالكترونية أو أزرار المصاعد أو الالواح الكهربائية، بينما الأسطح الملساء التي تتأثر يستخدم الكلور المخفف في تعقيمها.
وعرف الصالح المخالط بأنه الشخص الذي يتعامل مع المريض لمدة 15 دقيقة دون كمام مما يعرضه للعدوى، خاصة إن كان قبل يومين من ظهور الأعراض، مشيرا إلى أهمية استخدام الكمام في الوقاية من انتقال العدوى. وأكد أن الالتزام بالاشتراطات الصحية يعد مؤشرا أساسيا للحكم إن كان الشخص مخالطا أم لا

د. مصعب الصالح

آخر الأخبار