السيسي: مصر لديها القوة الكافية للدفاع عن نفسها لكنها تعمل بعقل وصبر
العاهل الأردني حذر من انفجار المنطقة… وأردوغان: "حماس" حركة تحرير تدافع عن أرضها وليست إرهابية
القاهرة، عمان، عواصم - وكالات: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، أن مصر لديها القوة الكافية للدفاع عن نفسها دون تجاوز، مشددا على أن بلاده عبر تاريخها لم تتجاوز حدودها وكل هدفها حماية حدودها وتأمين أمنها القومي، محذرا من سيطرة الغضب والحماس لدى بعض الأطراف على الافراط في استخدام القوة واتخاذ قرارات غير مناسبة.
وخلال تفقده إجراءات تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بمحافظة السويس، أكد السيسي أن مصر تتعامل مع كل الأزمات بعقل وصبر لتحقيق ما أمكن دون تجاوز في استخدام القوة، موضحاً أن من سمات الجيش المصري أنه قوة رشيدة وحكيمة تبني وتحمي ولا تعتدي.
وشدد الرئيس المصري على أن الأمن القومي والحفاظ عليه هو دور أصيل ورئيسي للقوات المسلحة بهدف حماية الحدود دفاعا عن الأمن القومي ومصالح مصر، مؤكدا أن مصر لم تكن أبدا تتجاوز حدودها وأهدافها وتحافظ دوما على أرضها وترابها دون أن تمس، قائلا "نقوم بدور إيجابي في احتواء التصعيد في غزة والوصول لوقف إطلاق النار بشكل أو بآخر"، وأكد أن حل القضية الفلسطينية يتمثل في الحل الديبلوماسي وهو حل الدولتين.
من جانبه، أكد قائد الجيش الثالث الميداني المصري شريف جودة العرايشي أن جيش مصر جاهز "لطي الأرض" في نطاق مسؤولياته، قائلا "جاهزون لطي الأرض في نطاق مسؤوليتنا أو أي مكان آخر يتم تكليفنا بالانطلاق إليه"، مضيفا "نؤكد أننا اليوم في أعلى درجات الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي".
في غضون ذلك، أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، أن وقف الحرب على غزة ضرورة قصوى، وعلى العالم أن يتحرك فورا بهذا الاتجاه، وحذر الملك عبد الله في اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية، من استمرار الحرب على قطاع غزة، قد يدفع إلى انفجار الأوضاع بالمنطقة.
وجدَّد العاهل الأردني التحذير من خطورة تدهور الوضع الإنساني في غزة، مؤكداً أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية، كما جدد رفضه أية محاولات للتهجير أو التسبب بالنزوح داخل قطاع غزة، وشدد على أهمية دور فرنسا في دعم مساعي العمل تجاه أفق سياسي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
في السياق، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتهامات الموجهة إلى حركة "حماس" بأنها منظمة إرهابية، مؤكدا أنها حركة تحرير تخوض معركة لحماية أراضيها، قائلا في خطاب لنواب حزبه في البرلمان إن إسرائيل استغلت نوايا تركيا الحسنة وأنه لن يذهب إلى إسرائيل مثلما كان مخططا، واصفا الدموع التي يذرفها الغرب من أجل إسرائيل بأنها نوع من الاحتيال.
وحض أردوغان إسرائيل على وقف الإرهاب الاستيطاني في رام الله وأماكن أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشدد الرئيس التركي على ضرورة أن يبقى معبر رفح الحدودي مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية، لافتا في الوقت ذاته إلى ضرورة إتمام عملية تبادل الأسرى بشكل عاجل، مقترحا تنظيم مؤتمر دولي للسلام بين إسرائيل وفلسطين يسبقه وقف للهجمات الاسرائيلية.