الرياض، القاهرة، عواصم - وكالات: استقبل سلطان عمان هيثم بن طارق أمس، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي وصل إلى مسقط في زيارة رسمية تستمر يومين، حيث قالت وكالة الأنباء العمانية إن سلطان البلاد أقام مراسم استقبال رسمية للرئيس المصري في قصر العامر السلطاني، قبيل بدء المحادثات الرسمية.وبحث السيسي مع سلطان عمان تعزيز العلاقات بين البلدين وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتحديات الإقليمية والدولية.وبدأ السيسي أمس، جولة خارجية يزور خلالها سلطنة عمان والبحرين، حيث أكد المتحدث الرئاسي المصري أن السيسي سيبحث خلال الجولة، مع سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق وملك البحرين الملك حمد بن عيسى، العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع مصر مع البلدين.وأشار المتحدث إلى أنه سيتم خلال الجولة التشاور والتنسيق بشأن القضايا والأزمات الإقليمية والدولية خلال المرحلة الراهنة، والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.من جانبه، أعلن الديوان الملكي البحريني أن الرئيس المصري سيعقد اليوم جلسة محادثات مع الملك حمد بن عيسى.وتتزامن الزيارة مع حراك سياسي وزيارات متبادلة يقوم بها كبار المسؤولين في المنطقة، قبيل القمة التي ستجمع الرئيس الأميركي جو بايدن بقادة الخليج ومصر والأردن ورئيس وزراء العراق في السعودية منتصف يوليو المقبل. وقبيل توجهه إلى مسقط، بعث السيسي برسالة خطيّة إلى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، كما التقى وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، واستقبل السيسي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، كما استقبل أيضاً العاهل الأردني عبدالله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسى، وبحث معهما تطورات الأوضاع في المنطقة.
في غضون ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون إن دبلوماسيين من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وأربع دول عربية اجتمعوا في البحرين أمس، وفيما قالت الخارجية الإسرائيلية في بيان: إن "الاجتماع حدثاً بارزاً قبل زيارة الرئيس الأميركي المتوقعة للشرق الأوسط"، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤولين قولهم إن الاجتماعات تهدف إلى تعميق التعاون في مجالات تشمل المياه والسياحة والصحة والطاقة والأمن الغذائي والأمن الإقليمي، حيث جمعت المحادثات في المنامة مسؤولين من وزارات خارجية الإمارات والبحرين والمغرب التي طبّعت العلاقات مع إسرائيل عام 2020 ومن مصر.على صعيد متصل، توصل قادة كبار من إسرائيل ودول عربية خلال لقاء غير معلن إلى اتفاق من حيث المبدأ، بشأن طرق الإخطار السريع بالتهديدات الجوية، وفقا لمصادر مطلعة على المحادثات.وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قالت مصادر إن الإنذارات سيتم تمريرها عبر الهاتف أو الكمبيوتر وليس من خلال نظام مشاركة البيانات العسكرية على غرار الأسلوب الأميركي، كما تمت مناقشات كيفية اتخاذ القرارات بشأن قوات أي بلد ستستجيب في حال حدوث واقعة، وشارك في القمة رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي ونظيره السعودي فياض الرويلي.وذكرت المصادر أن التفاهمات ليست ملزمة، ولكن الخطوة المستقبلية ستكون الحصول على دعم القادة الإقليميين لإضفاء الطابع الرسمي على نظام الإخطار والنظر في توسيع التعاون.وبحسب التقرير، كان الدرع الواسع للدفاع الجوي هدفا للجيش الأميركي لعقود من الزمن، ومثل هذا النظام سينضم إلى الرادارات والأقمار الاصطناعية وأجهزة الاستشعار الخاصة بالدول المشاركة في جميع أنحاء المنطقة.ومع ذلك، تم تأجيل الخطط بسبب مخاوف كل دولة من مشاركة بيانات قد تكشف عن نقاط ضعفها.