عمان - وكالات: أفادت أنباء صحافية، أمس، بأن قوات الأمن الأردنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين كانوا يرشقونها بالحجارة أنحت عليهم باللائمة في تعطيل الخدمات العامة أثناء تظاهرات احتجاج تطالب بالإفراج عن زعماء نقابة المعلمين التي تديرها المعارضة.وقال مصدر حكومي، إن سبعة من أفراد قوات الأمن أصيبوا في الاحتجاج الذي وقع في مدينة الكرك في جنوب الأردن مع اندلاع العنف للمرة الأولى في خضم أزمة تتصاعد بين السلطات ونقابة المعلمين التي باتت مصدراً رئيسياً للمعارضة. وأضاف، إن قوة أمنية، توجهت إلى منطقة المرج في محافظة الكرك، لتفريق تجمع لمحتجين حاولوا تعطيل المرافق العامة، وخالفوا تعليمات الصحة العامة وتسببوا بإغلاق الشوارع، لكن بعض المحتجين قاموا برمي الحجارة بكثافة هددت حياة وسلامة عناصر القوة الأمنية، ما دفع ذلك رجال الأمن، لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق هذا الاعتصام غير السلمي.وشهدت مدن إربد والكرك وجرش والطفيلة احتجاجات ليلية متفرقة في الأيام القليلة الماضية خرج خلالها مئات من نشطاء المعارضة إلى الشوارع مطالبين الحكومة بالاستقالة ووضع حد للفساد والإفراج عن أعضاء النقابة المعتقلين.كانت الحكومة الأردنية أغلقت في 25 يوليو الماضي، مكاتب النقابة، التي تضم مئة ألف عضو وأوقفت أنشطتها لعامين في واحدة من أكبر حملات القمع ضد جماعة معارضة كبيرة في السنوات القليلة الماضية.ووجهت النيابة العامة لزعماء النقابة المحتجزين تهم التحريض وارتكاب مخالفات مالية وإدارية وهي تهم زعمت النقابة إنها تفتقر إلى أي أساس.