روسيا تدعو أطراف النزال في اليمن والمجتمع الدولي إلى دعم قرار غريفيثعدن - وكالات: سيطر الجيش اليمني أمس، على قرى محيطة بمنطقة مثلث عاهم في محافظة حجة.وقالت مصادر عسكرية إن الجيش توغل في حجة بعد أن سيطر بدعم من التحالف العربي على منطقة مثلث عاهم بعد مواجهات عنيفة مع الحوثيين.وأضافت إن الحوثيين فخخوا البنايات والفنادق قبل الانسحاب من مثلث عاهم، مشيرين إلى أن عناصرهم فروا باتجاه حرض شمال اليمن، فيما زرعوا الألغام قبل فرارهم.وفي صعدة، أكدت مصادر ميدانية أن "ألوية العروبة" في الجيش فرضت سيطرة نارية على جبال تحيط بمديرية حيدان، مشيرة إلى مقتل 11 حوثياً، بينهم قيادي يدعي أبوعبد الله السفياني في المواجهات النارية بصعدة.وفي تعز، سيطرت قوات الجيش ليل أول من أمس، على قرى ومواقع عسكرية جديدة.وذكر الجيش في بيان، أن قواته شنت هجوماً عنيفاً على مواقع الحوثيين في منطقة الأشروح بمديرية جبل حبشي غرب تعز، وتمكنت من تحرير قرى المدافن والقاعدة والقوز وأجزاء من جبل عقاب المطل على خط إمدادات الحوثيين الرابط بين منطقتي الكدحة ومقبنة.ودارت معارك أخرى في مناطق صعدة قتل خلالها العشرات من الحوثيين من ضمنهم قياديون ميدانيون.وفي عدن، اغتال مسلحون مجهولون امس، مسؤولاً أمنياً في قوات "الحزام الأمني".
وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين على متن سيارة أطلقوا النار على العميد فهد غرامة، في محافظة أبين الجنوبية، بعد خروجه من منزله في حي أنما بمدينة عدن، مشيراً إلى أن غرامة قتل على الفور، في حين لاذ المسلحون بالفرار .وفي مأرب، اعترضت دفاعات التحالف العربي ثلاثة صواريخ باليستية فوق المحافظة، فيما تمكن تالحالف من اعتراض وتدمير زورق مفخخ في البحر الأحمر حاول الحوثيون تسييره نحو منطقة جازان بالسعودية.من ناحية ثانية، أفادت مصادر ميدانية بأن ميليشيات الحوثي واصلت اقتحام المنشآت العامة والخاصة داخل مدينة الحديدة، وتحويلها إلى ثكنات ومواقع عسكرية، كما اختطلفت 18 صياداً لدى عودتهم إلى الميناء.وقالت إن "الحوثيين نصبوا مدافع في حي 22 مايو خلف مؤسسة كهرباء، كما حفروا خنادق وأغلقوا شارع الثلاثين بسواتر ترابية".كما أفادت مصادر محلية في الحديدة بأن ميليشيات الحوثي تحتجز منذ أسبوعين المئات من عمال مصانع صوامع الغلال، وتنشر مسلحيها وقناصيها وتمنعهم من المغادرة لاستخدامهم دروعاً بشرية.وأوضحت أن مسلحي الميليشيات يتمركزون في مصانع عدة في أنحاء متفرقة شمال وغرب المدينة، مؤكدة أن الحوثيين أجبروا العمال على مواصلة العمل بعد أن اعتلوا أسطح المصانع، وحفروا في محيطها الخنادق والأنفاق ونشروا القناصة في أكثر من موقع.من جانبه، وجه وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني بلاغاً إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمبعوث الأممي مارتن غريفيث كشف فيه عن قيام الحوثيين بقصف مصانع الألبان في الحديدة.في غضون ذلك، دعا السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين أمس، المجتمع الدولي وأطراف النزاع في اليمن إلى دعم القرار الذي صاغه المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث بشأن إحلال السلام باليمن. وقال إنه "للمرة الأولى منذ بداية الصراع في اليمن منذ ثلاث سنوات يتم تقديم وثيقة محددة والتي يجب أن يؤيدها جميع أطراف النزاع، وكذلك المجتمع الدولي متمثلًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".وأضاف "يجب أن تكون تلك الوثيقة إلزامية وذلك لأهميتها الجوهرية، كما أنها ستكون حلاً وسطاً صعباً، ما سيضطر الأطراف إلى تقديم تنازلات كبيرة".وأوضح أن غريفيث يعتزم وضع خريطة طريق لاتفاق مستقبلي بشأن تنظيم شامل، ووضع معايير أمن أساسية وخطوات سياسية من شأنها أن تضع حداً للصراع، وتستعيد كيان الدولة اليمنية.