الخميس 18 يونيو 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الشعب رد التحية

Time
الجمعة 30 سبتمبر 2022
السياسة
مرسوما "التصويت بالبطاقة وضم المناطق" أثمرا مشاركة قياسية وتوقعات بتغيير جذري

الإقبال الكثيف في الصباح كسر قاعدة "اللجان الفارغة" إلا من النساء وكبار السن

الخالد: تسخير الإمكانات وتذليل الصعوبات أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم بسهولة


كتب ـ فريق عمل "السياسة":

قال الكويتيون كلمتهم، وفي "يوم الوفاء" -الذي تزامن مع الذكرى الثانية لتولي سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد مقاليد الحكم في البلاد- لبوا النداء الذي وجهه في الخطاب السامي الذي ألقاه بالإنابة عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد في يونيو الماضي، وشدد فيه على ضرورة أن "يقول الشعب كلمة الفصل في عملية تصحيح مسار المشهد السياسي من جديد باختيار من يُمثله الاختيار الصحيح"، كانوا عند حسن الظن بهم، وتقاطروا فرادى وجماعات على لجان الاقتراع لاختيار 50 عضوا من بين 305 مرشحين لعضوية مجلس الامة في فصله التشريعي الـ17.
منذ الصباح الباكر، وقبل فتح لجان الاقتراع الـ759 الأصلية والفرعية التي انتشرت في عموم الدوائر الخمس في الثامنة من صباح أمس، اصطف الكويتيون في طوابير طويلة، عقود لؤلؤ في جيد وطن حر، لاختيار ممثليهم في المؤسسة التشريعية في مرحلة حاسمة ومحورية في مسيرة الكويت.
وفيما كان الترقب سيد الموقف -حتى مثول الجريدة للطبع- بانتظار الاعلان عن نتائج العرس الديمقراطي ووسط توقعات بتغيير كبير قد يكون الأعلى منذ إقرار مرسوم الصوت الواحد، كان لافتا أمس الاقبال الواسع على التصويت والمشاركة في الانتخابات، فخلافا للمعتاد، شهدت الفترة الصباحية إقبالاً واسعاً من مختلف الفئات والأعمار وهي التي كانت في السابق تقتصر على النساء وكبار السن فقط، وبحسب مؤشرات غير رسمية، تراوحت نسب التصويت خلال الساعات الاربع الأولى لفتح ابواب اللجان بين 15% في الدائرتين الثانية والثالثة و 17% في الدائرة الاولى، وصولا الى 19% في الدائرتين الرابعة والخامسة.
ووفقاً للمؤشرات ذاتها -غير الرسمية- ارتفعت النسبة بحلول الثالثة عصراً إلى 40% في الدائرة الرابعة و37 في الخامسة و36 في الثانية و33% في الثالثة وأخيراً 30% في الاولى.
وعكست معدلات ونسب المشاركة عدداً من المتغيرات الجديدة والطارئة على المشهد من بينها، صدور المرسومين رقمي (5) و(6) بشأن التصويت بالبطاقة المدنية، وإضافة بعض المناطق الجديدة على أربع دوائر انتخابية، وسط توقعات بأن تسجل نسب المشاركة أعلى معدل لها منذ تعديل قانون الانتخاب فيما عرف باسم "الصوت الواحد".
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الدفاع وزير الداخلية بالوكالة الشيخ طلال الخالد تسخير كل الإمكانات وتذليل جميع الصعوبات أمام الناخبين والناخبات للإدلاء بأصواتهم بكل سهولة ويسر.
وشدد الخالد في بيان صحافي عقب جولة تفقدية على عدد من اللجان الرئيسة والفرعية على ضرورة مراعاة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ومنحهم الأولوية في الادلاء بأصواتهم والتعامل الحضاري لرجال الشرطة مع الناخبين؛ حتى يخرج العرس الديمقراطي في أبهى صورة.
بدوره، قال وزير العدل وزير الدولة لشؤون تعزيز النزاهة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال الجلاوي: إن العملية الانتخابية تسير بشكل طبيعي وكل الإجراءات التي اتخذت أتت بنتائجها المرجوة، متوقعاً أن تكون نسب المشاركة في الاقتراع قياسية.
وقال الجلاوي في تصريح صحافي خلال جولة تفقدية على الدوائر الخمس: إن عدد الناخبين ارتفع بعد تعديل النظام الانتخابي -بصدور مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية- مبيناً أن حضور الناخبين كثيف لاختيار ممثليهم.
في الاطار نفسه، وصف رئيس مجلس إدارة جمعية النزاهة الوطنية محمد العتيبي انتخابات "2022" بأنها "مختلفة عن الانتخابات السابقة نظرا لوجود مؤشرات لتصحيح المسار فيها بعد ما جاء في خطاب سمو أمير البلاد"، موضحا أن تصحيح المسار ترجم على أرض الواقع بخطوات نزيهة في العملية الانتخابية عبر التصويت وفق عنوان السكن المسجل بالبطاقة المدنية ومحاربة جرائم الانتخابات سواء "انتخابات فرعية كالتشاوريات أو شراء الأصوات".
آخر الأخبار