سعود السمكةانطلاقاً من واجبنا الشرعي والوطني والأخلاقي تجاه وطننا وشعبنا ومنظومتنا الحاكمة ممثلة بأسرة الحكم، التي هي عمود الارتكاز لهذا الوطن، وانطلاقا من إيماننا بضرورة أن تبقى هذه الأسرة متماسكة قوية، تمثل دائماً وأبداً كما كانت القدوة، وهي الهيبة، وهي الحكمة، ونقطة الارتكاز، وحجر الزاوية لهذا الوطن انطلاقاً من قول الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:"لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها"، انطلاقا من" صديقك من صدقك لا من صدَّقك".أقولها بكل خوف على هذا الوطن الذي من أجله جرحت أيدي الرجال السمر حبال الغوص كي يضعوا أساساته حزمة متماسكة عصية على الانكسار، بتوحدهم الذي هو أساس قوتهم، ليس بينهم تفاخر ولا تنابز بالألقاب، لكن اليوم ليس كما قبله.
اليوم العالم أجمع قد تضررت اقتصاداته من جراء" كورونا" الامر الذي سوف يضطره الى إعادة النظر في الكثير من تشريعاته لتتوافق مع المرحلة المقبلة، وأول هذه التشريعات سوف تكون لمصلحة الاقتصاد، ونحن لسنا بمعزل عن هذا العالم، وبالتالي ليس امامنا، حتى نواكب المرحلة، إلا أن تكون لدينا حكومة قادرة على استرداد هيبة الدولة، وتمارس مهماتها كسلطة حكم، تعبيراً عن إرادة مؤسسة الحكم وفي هذا الاطار، وحتى تسترد الدولة والحكم هيبتهما، لا بد أن تنطلق يد الحكومة، بدءا بمعالجة الخلل الذي أصبح يعبر عنه البعض من الشيوخ، والذي أصبح ظاهرا علنا بكل عزم وحزم، حتى لو تطلب الأمر الأخذ بمبدأ الشك والمضنة، اذا الامر أصبح يتعلق بمصلحة وسيادة الدولة، وإرساء لمبدأ ترسيخ هيبة الحكم والدولة.تحياتي(...وللحديث بقية)