"الصحة": 95.8% نسبة انخفاض إصابات العيون في الأعياد الوطنية عن العام الماضي
Add as Preferred Source on Google136 حالة إسعاف ونقل 17 إلى المستشفى 3 منها بسبب حوادث طرق


أعلنت وزارة الصحة إسعاف 136 حالة خلال الأيام الثلاثة الماضية خلال فترة الاحتفالات بالأعياد الوطنية، وتم نقل 17 إلى المستشفى، منها 3 حوادث طرق، فيما تم علاج 119 حالة في العيادات، مؤكدة انخفاض إصابات العيون بنسبة 95.8% مقارنة باحتفالات العام الماضي.
وقال مدير إدارة الطوارئ الطبية بالوزارة د.أحمد الشطي في تصريح أمس إن الزيادة العددية من المستفيدين من خدمات مراكز وعيادات الطوارئ الطبية والإسعاف خلال الاحتفالات قابلها نقص في إجمالي حوادث الطرق.
ولفت الشطي إلى انخفاض أعداد حوادث الطرق من 12 في العام الماضي إلى 3 فقط هذا العام، عازياً ذلك إلى حملة التوعية المرورية التي أطلقتها وزارة الداخلية إضافة إلى الأجواء الممطرة في يوم العيد الوطني مما حد من الكثافة في الشوارع.
وأوضح أنه مقارنة مع أرقام العام الماضي؛ لوحظت زيادة أعداد مركبات الإسعاف إلى الضعف من 14 إلى 29 سيارة، وزيادة أعداد الأفراد بنسبة 40% من 69 إلى 94 فرداً.
وذكر أنَّ مظلة خدمات الطوارئ الطبية شاركت فيها كل مراكز الإسعاف في المناطق الصحية، وحضرت مع المواطنين في جسر جابر وشارع الخليج العربي ومناطق الشاليهات والمزارع وشارع الفحيحيل والمكشات ومدينة الأحمدي وغيرها.
وأشاد الشطي بالجهود المبذولة من عموم أبطال الطوارئ الطبية على عادتهم في خدمة صحة وسلامة الجمهور بالتنسيق مع الجهات الشريكة في خطة الطوارئ من داخل وخارج وزارة الصحة.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس أقسام العيون في الوزارة د.أحمد الفودري في تصريح مماثل انخفاض نسبة إصابات العيون التي استقبلتها أقسام العيون في مستشفيات وزارة الصحة خلال عطلة الأعياد الوطنية الحالية بنسبة 95.8% مقارنة بالسنة الماضية، حيث استقبلت أقسام العيون هذا العام 14 حالة فقط في جميع المحافظات، فيما استقبلت 331 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وذكر د. الفودري أن حالات الإصابة المحدودة التي تعاملت معها أقسام العيون هذا العام توزعت بواقع: حالة واحدة فقط في مركز البحر للعيون، و5 في مستشفى العدان، و7 في مستشفى الجهراء، وحالة واحدة بمستشفى الفروانية، فيما لم يستقبل قسم العيون بمستشفى جابر أو في مركز الشامية الصحي أي حالات.
وثمن الجهود التي بذلتها جهات الدولة المعنية في تأمين الاحتفالات، وخروجها بالصورة الحضارية المشرفة، وخلوها من العديد المظاهر السلبية التي قد اضر بالصحة، مشيدا بمستوى وعي المجتمع والشعب الكويتي، والتزامه بالقرارات
والأطر القانونية التي انعكست نتائجها الإيجابية في معدل الانخفاض الكبير في إصابات العين.