الأربعاء 15 يوليو 2026
44°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الصدر يُقاطع الانتخابات ويسحب مرشحيه ويُحذِّر من مخطط "شيطاني"

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 15 يوليو 2021
السياسة
بغداد - وكالات: أعلن زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، أمس، مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة، مؤكداً أنه لن يشارك فيها، ولن يدعم أي حزب، فيما ناقش رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مع وفد أميركي، انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
وقال الصدر، في كلمة، نقلها التلفزيون، إنه لن يشارك في الانتخابات، حفاظاً على ما تبقى من البلاد، مضيفاً إنه "سحب يده من المشاركين في الحكومة".
وأضاف، إنه "حفاظاً على ما تبقى من الوطن، وإنقاذاً للوطن الذي أحرقه الفاسدون ولا زالوا يحرقونه، أعلمكم بأنني لن أشترك في هذه الانتخابات، وأعلن عن سحب يدي من كل المنتمين من هذه الحكومة الحالية واللاحقة، الجميع إما قاصر وإما مقصر، والكل تحت طائلة الحساب".
وأشار، إلى أن "الشعب العراقي مدعو حالياً، لمناصرة العراق ضد الفاسدين والتبعيين والمطبعين، وإياكم أن تبيعوا وطنكم لهم بأي ثمن".
وحذر، من أن يكون "مصير العراق كمصير سورية أو أفغانستان أو غيرها من الدول التي وقعت ضحية السياسات الداخلية والإقليمية والدولية"، معتبراً أن ما يحدث في العراق "هو ضمن مخطط شيطاني دولي لإذلال الشعب وتركيعه وإحراقه خوفاً من وصول عشاق الإصلاح الذين سيزيلون الفساد حباً في الوطن، ولكننا لسنا ممن يركع لمثله".
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي، أن المفوضية ماضية بإجراء الانتخابات العامة البرلمانية المبكرة في موعدها المقرر في العاشر من أكتوبر المقبل.وبشأن قرار الصدر الانسحاب من الانتخابات، قالت "لم يردنا أي طلب بالانسحاب"، مشيرة إلى أن اليوم الأخير للانسحاب من المشاركة في الانتخابات كان في 20 يونيو الماضي، "وبالتالي ليس هناك أي تقديم للانسحاب بعد هذا الموعد".
في غضون ذلك، أعلن عدد من مرشحي "التيار الصدري"، وفي مقدمهم نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، أمس، انسحابهم من خوض الانتخابات المقبلة، وضمنهم المرشح على حسين علوان، وغايب العميري وحاكم الزاملي.
في سياق متصل، دعا المتحدث باسم "ائتلاف النصر" عقيل الرديني، في بيان، أمس، جميع القوى السياسية إلى المشاركة في الانتخابات.
وقال، إن "الائتلاف، يؤمن بضرورة مشاركة جميع القوى السياسية في الانتخابات المقبلة"، مضيفاً إن "النصر مع التنافس الانتخابي النزيه بين الفرقاء السياسيين"، مؤكداً أن "النصر ليس مع مقاطعة الانتخابات، ويرى أن شرعية النظام السياسي رهن الشرعية الانتخابية".
من ناحية ثانية، بحث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس، مع منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت مكغورك، في آليات انسحاب القوات المقاتلة من العراق، بالإضافة إلى مناقشة التحضيرات لعقد الجولة المقبلة من الحوار الستراتيجي بين البلدين.
وقال الكاظمي، إنه "تمت مناقشة آليات انسحاب القوات المقاتلة من العراق، والانتقال الى مرحلة جديدة من التعاون الستراتيجي الذي يطور العلاقة بين البلدين ويعزز أمن العراق وسيادته، بالإضافة إلى توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية، وفي مجال التعاون الصحي ومواجهة جائحة كورونا".
وفي السياق، أكد الرئيس برهم صالح، خلال استقباله الوفد الأميركي، أهمية تخفيف حدة التوترات في المنطقة عبر الركون إلى حسن الحوار والتلاقي.
وقال، إن "أمن العراق وحماية استقراره وسيادته الكاملة عنصر لا غنى عنه في استقرار وسلام المنطقة". في غضون ذلك، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، أمس، إن الميليشيات المسلحة والفساد يعرقلان تقدم العراق باتجاه الطريق الصحيح.
وأضاف، إن "أهداف السياسة الأميركية تجاه العراق بقيت مستقرة رغم التحديات"، وأن أحد تلك الأهداف مساعدة القوات الأمنية العراقية في محاربة داعش وفي الحفاظ على الاستقرار.
آخر الأخبار