الخميس 16 يوليو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

الصراع بين قوى الحرامية وقوى التغيير

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 28 يوليو 2021
السياسة
د. حمود الحطاب

الحرامية الكبار في البلاد شبكة نسيجها من خيوط حداق سماكة سحب حيتان. الحرامية الكبار في الكويت لا يلبسون اقنعة تخفيهم، ولا يلبسون كفوفا تمنع التصاق بصمات أصابعهم في أماكن السرقة.
الحرامية الكبار لا تتوسخ ملابسهم من الزحف للتخفي، لانهم يسرقون وهم جالسون في مكاتبهم؛ فقط يصدرون شيكات وتحويلات؛ وعندهم طرق ما نعرفها؛ فقط تعرفها الشبكة والشيطان الرجيم.
ممكن بعض الحرامية يرتادون المساجد، وبعضهم يبنون مساجد.
بعض الحرامية ممكن يسوون مقاطعات من المدارس لسرقة عيال "البدون"، وكل غبي يدخل عياله مدارسهم؛ ويسمون مدارسهم باسماء دول حضارية مادية.
بعض الحرامية مثقفون وقد يكونون من تربية اتجاهات اسلامية سياسية كانت تنشد يوما؛ الحق وتحشد أجناده، ويجاهر بعضهم بالوعظ الثقافي في الاعلام، تغطية على ما تحته، فقد ظهر الثعلب يوما في ثياب الواعظين.
سامحني ايها الاسلام النقي؛ سامحني أن يزج اسمك في هذا الكلام؛ لكننا نجاهر بالحقائق...الحق من أجل الحق....الحق من أجل أهل الحق...الحق من أجل الحقيقة.
بعض الليبراليين الكبار النظاف يشتركون في حرب الحرامية، وبعض اعضاء مجلس الأمة يقفون ضد الحرامية ويفضحونهم.
الحرامية في الكويت حتى أهلهم وعيالهم يجاهرون، ويتحدون، ويفاخرون بما حصلوا عليه. قوى التحدي للحرامية تمثلت في محامين نجباء رفعوا قضايا سرقة مال عام.
قوى التحدي للحرامية لا تتصدرها القوائم الاسلامية السياسية، مع الاسف، ولاسباب قد اعثر عليها إن شاء الله، وعندي طرف خيط.
بعض قوى الديمقراطية النجيبة تحارب الحرامية من زمان، وأخص من بينهم الدكتور الطبيب أحمد الخطيب.
عبدالله العلي المطوع، رحمه الله، كان ضد الفساد؛ لكن امهات الآخرين لم تنجب مثله.
لن اخاف من أحد؛ ولن اهاب أحدا ؛ ولن اضع رأسي في الحفرة؛ ولن أجامل صاحبا، ولا صديقا، حين اقول إن بعض اصحاب الاتجاه الاسلامي السياسي كانوا ايضا حرامية، وظهرت عليهم اثار الغنى من المال الحرام فجاءة، كما أن بعض مشايخ الاتجاه الاسلامي السياسي مو شغلهم يكشفون الحرامية؛ وهم يحللون الترف لانفسهم من المال العام. يعني...احنا أهل قريَّة كل يعرف أُخيه.
بس جذي...ومو هذا حدِّي.
في أمان الله.

كاتب كويتي
[email protected]
آخر الأخبار