مقديشو - وكالات: أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى البرلمان الصومالي في مقديشو، أمس، وسط انتشار أمني مكثف، حيث يعقد مجلس النواب جلسة بشأن فيروس "كورونا"، وقانون اللاجئين ولجنة الحدود.وقال نواب، إن هذا الإجراء اتخذ خشية حدوث اشتباكات بسبب محاولة نواب المعارضة الموقوفين حضور الجلسة، مضيفين إن لواء القوات الخاصة الصومالية انتشر في الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي في مقديشو، بما في ذلك مسرح الجاب وصيدكا والناتال لمنع نواب المعارضة من الوصول إلى البرلمان.من جهتها، قالت مصادر سياسية، إن الصوما يعاني حالة من الاحتقان السياسي نتيجة خلافات بين الحكومة من جهة ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى، بشأن بعض التفاصيل المتعلقة بآلية إجراء الانتخابات، والتي أدت إلى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، من دون تحديد موعد واضح لها، رغم التوصل لاتفاق بشأن الانتخابات في سبتمبر العام 2020.وأشاروا، إلى أن اجتماع بين الحكومة ورؤساء الأقاليم، الأسبوع الماضي، انهى بشكل إيجابي، وذلك بعد دعوة أميركية للأطراف الصومالية لتنحية الخلافات جانباً، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.