أشار أندريا بيرلو إلى أن مشروعه لا يزال في المهد، لكن بعد تدهور موسم يوفنتوس وتراجعه للمركز الرابع في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، بخسارته 0-1 من أتالانتا، أول من أمس، لا بد أن الصبر على المدرب أوشك على النفاد.وبعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا، للموسم الثاني على التوالي من دور الـ16، ساء موقف بيرلو في إيطاليا.ففي 6 مباريات منذ أنهى بورتو الحلم الأوروبي، خسر يوفنتوس بملعبه من بينيفنتو وتعادل مع تورينو المتعثر والآن تنازل عن المركز الثالث لأتالانتا. وأقر بيرلو في وقت سابق بأن فريقه على الأرجح لن يتوج باللقب للمرة العاشرة على التوالي، مشدداً على أن الهدف الجديد هو إنهاء الموسم بالمربع الذهبي.وقال بيرلو عقب الخسارة: "لعبنا بالطريقة المطلوبة، ثم انقلبت الأوضاع لمصلحتهم ولم نخض كل المباريات بنفس الحماس والشراسة".وأضاف: "يجب أن نفكر في أنفسنا وسنلعب سبع مباريات قادمة بهدف الفوز قدر المستطاع للتأهل لدوري الأبطال، وإذا لعبنا بنفس الروح لن نواجه مشكلة في بقية المسابقة، موسمنا لم ينته بعد".وفي غياب كريستيانو رونالدو المصاب، بدا يوفنتوس دون حلول هجومية في بيرغامو.
وخاض باولو ديبالا، الذي غاب عن معظم فترات الموسم للإصابة، أول مشاركة أساسية منذ بدايات يناير، لكنه بدا منهكاً.واستحق أتالانتا الفوز، الأول له أمام يوفنتوس خلال أكثر من 20 عاماً، واستعاد مستواه في الوقت المناسب.وقال مدرب أتالانتا جيان بييرو غاسبيريني: "أمام يوفنتوس غالباً نقترب من الفوز، بالنسبة لنا الانتصار مهم ويعطي إشارة إلى أن يوفنتوس يمكن أن يخسر وهذا رائع لرفع المعنويات".وتابع: "بالنسبة لهدف التأهل لدوري الأبطال هذا الانتصار ليس حاسماً، ونحتاج لمزيد من الانتصارات، إنه سباق مشوق في المربع الذهبي".وأمام يوفنتوس القليل من الوقت للتعافي إذ يستضيف بارما غدا، وأي نتيجة سيئة أخرى ستفرض المزيد من الضغط على بيرلو.