الأربعاء 19 يونيو 2024
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
العبدالله: ولي العهد بحث في لندن تطوير العلاقات الاستثمارية والصناعية لسنوات وعقود مقبلة
play icon
الشيخ سالم العبدالله
المحلية

العبدالله: ولي العهد بحث في لندن تطوير العلاقات الاستثمارية والصناعية لسنوات وعقود مقبلة

Time
الخميس 31 أغسطس 2023
View
560
السياسة

رئيس الوزراء البريطاني أكد لسموه التزام بلاده بأمن الكويت

  • بريطانيا من أهم الدول الحليفة لنا ومسيرتنا معها طويلة ومتشعّبة جداً منها السياسية والعسكرية
  • الحوار الستراتيجي مع المملكة المتحدة وضع أطر العلاقة بين الدولتين في إطار مؤسسي
  • نحن بحاجة لتطوير الأمن السيبراني وسيكون لبريطانيا دور في إنشاء "المركز الوطني" وتطويره
  • آن الأوان لننظر في الاستثمار بأمور جديدة لها عوائد لكننا نطمح لفتح استثماراتنا لشبابنا وبناتنا

أشاد وزير الخارجية الشيخ سالم العبدالله بالزيارة الأخيرة التي قام بها سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد لبريطانيا، مبينا أن العلاقات بين البلدين قوية ومتجذرة وفي نمو مستمر، وأن رئيس وزراء بريطانيا أكد خلال لقائه سمو ولي العهد التزام بلاده بأمن الكويت، وحرصه على استمرار العلاقات في مختلف المجالات، ولا سيما الاستثمارية والاقتصادية.
جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية مع الوزير العبدالله حول الزيارة الرسمية التي قام بها سمو ولي العهد الى المملكة المتحدة بمناسبة الذكري الـ70 على تأسيس مكتب الاستثمار الكويتي في لندن، ونشرها موقع وزارة الخارجية أمس.
وقال الشيخ العبدالله في بداية اللقاء إن زيارة سمو ولي العهد الى لندن جاءت تلبية لدعوة من رئيس الوزراء البريطاني لسموه لزيارة لندن والاحتفاء بالذكرى الـ70 لإنشاء المكتب، حيث عقد لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني، نقل سموه في بدايته تحيات سمو الأمير والقيادة الكويتية لجلالة الملك تشارلز الثالث وللحكومة والشعب البريطاني.
وأكد أن اللقاء كان مهماً جداً، وسادته أجواء دافئة جداً، وبحثت فيه أمور عدة، وكان هناك تطابق بوجهات النظر، حول مجمل الموضوعات التي طرحت، لكن التركيز في المحادثات كان على الشق الاستثماري والاقتصادي بين البلدين، لأن هذه مناسبة الزيارة للاحتفاء بذكرى تأسيس المكتب.
وافاد بأن العلاقة الاستثمارية بيننا وبين بريطانيا أخذت النصيب الأكبر من الاجتماع، وكان هناك تطابق بوجهات النظر بشكل تام، وتفاهم حول مستقبل العلاقة الاستثمارية الاقتصادية والشراكة الصناعية في في السنوات والعقود القادمة، وكان الاجتماع إيجابيا جدا ورائعا جدا، وعكس العلاقة المتميزة بيننا وبين بريطانيا.
وأكد أن علاقاتنا مع بريطانيا تاريخية، وأول اتفاق بيننا وبين الإنكليز وقع سنة 1899، ونحن بالمناسبة سنحتفل العام القادم بالذكرى 125 لاتفاقنا مع بريطانيا، فعلاقاتنا قوية وراسخة، ونعتبر بريطانيا من أهم الدول الحليفة لنا، ومسيرتنا معهم طويلة ومتشعبة جدا، منها السياسية، والعسكرية، وطبعا التعاون الاستثماري والاقتصادي والتجاري.
واعتبر أن بريطانيا من الدول القريبة جداً من الكويت، ولنا تاريخ حافل بالانجازات والمواقف المشرفة، كما أننا وقفنا مع المملكة المتحدة في العديد من الحقبات التاريخية المهمة.
ولفت أن الحديث بين سمو ولي العهد ورئيس الوزراء البريطاني تناول العلاقات التاريخية، والتباحث حول مستقبل هذه العلاقات، وبالأخص في المجال الاستثماري، وأوجه الشراكة الاقتصادية الاستثمارية المستقبلية بين البلدين، وكان هناك تطابق بوجهات النظر، كما تم بحث موضوعات أخرى، حيث تم تأكيد التزام بريطانيا لأمن وسلامة دولة الكويت، وكانت هناك رسالة واضحة جدا من رئيس الوزراء البريطاني لسمو ولي العهد بهذا الخصوص، وشهد الاجتماع إشارة مقدرة جدا من جانبنا لذلك.
واضاف أن التطورات تعصف في العالم أجمع وليس فقط في منطقتنا، وفي هذه الأحوال التي نشهد فيها تحديات اقليمية ودولية من المهم جدا لنا ككويت أن نجلس مع حلفائنا ونتشارك معهم بالرأي، وننسق مواقفنا بالقضايا التي تهمنا معا، ومن هنا كان تأكيد رئيس وزراء بريطانيا على أمن وسلامة الكويت وهو أمر مهم جدا مهم بالنسبة لنا، وهو أمر نعرفه وواثقون منه ومستمر لسنوات عديدة.
وقال إن علاقتنا مع المملكة المتحدة تاريخية قوية متجذرة، وهي علاقة حلفاء، والطرفان مرتاحان لهذه العلاقة، وقد تم خلال الزيارة توقيع اتفاقيات ستدفع بهذه العلاقة إلى مواقع متقدمة، حيث تم التوقيع على شراكة استثمارية، وضعت أطر خطة استثمارية للعديد من القطاعات، سوف تنقل علاقاتنا الاقتصادية مع بريطانيا الى مواقع متقدمة جدا، وتم التوقيع أيضا على إعلان نوايا للأمن السيبراني، وهذا مجال مهم جدا، والبريطانيون متطورون جدا بهذا المجال، ونحن في الكويت بحاجة الى تطوير هذا القطاع، وعندنا مركز وطني للأمن السيبراني يتم إنشاؤه حالياً، وسيكون لبريطانيا دور في إنشاء المركز وتطويره.
واضاف أنه تم ايضا توقيع اتفاق ثالث عن اعلان العام 2024 عام الشراكة بيننا وبين بريطانيا، فالعام المقبل يصادف ذكرى 125 لأول اتفاق بيننا وقع عام 1899، لذا سيكون عاما مليئا بالمناسبات والاحتفالات التي ستحيي هذه الذكرى.. وعلاقاتنا المتجذرة على مدى 125 سنة مستمرة بصورة إيجابية ومتصاعدة، ونتطلع لاستمرارها لسنوات وعقود مقبلة إن شاء الله.
وقال إنه في مارس الماضي وقعنا اتفاقا للحوار الستراتيجي بين الكويت وبريطانيا، وهدف هذا الحوار، وضع أطر العلاقة ما بين الدولتين في إطار مؤسسي، بحيث يكون هناك تركيز على الإطار التعليمي، والاقتصادي، والصحي، ومجمل مجالات العلاقة توضع في إطار مؤسسي، وهذا الإطار يفتح المجال للمسؤولين من البلدين، للتحاور والتواصل وتحقيق اتفاقيات لتطوير القطاعات، وبتطور مجمل القطاعات تتطور العلاقة ككل، وهذ الحوار الستراتيجي جزء منه سياسي، لكنه يشمل سائر قطاعات الدولة بحيث تتكلم بصوت واحد مع نظرائهم البريطانيين، ما يرفع من مستوى العلاقة بين الدولتين ويضعها في إطار مؤسسي كبير قابل للتطوير.
واشار إلى أن قيمة استثماراتنا في بريطانيا تضاعفت خلال السنوات العشر الماضية، وهذا يدل على نظرة المسؤولين عن قطاع الاستثمار عندنا أن بريطانيا جاذبة للاستثمار، ونحن نعتقد أن الاقتصاد البريطاني سوف ينمو ويشهد نمو قطاعات صناعية واقتصادية مختلفة، جديدة ومتطورة، وآن الأوان لنا ايضا أن ننظر في الاستثمار في امور جديدة ايضا، تكون لها عوائد طبعا، لكننا نطمح لأن تفتح استثماراتنا مجالات لشبابنا وبناتنا ان يكون لهم دور في هذه الصناعات من حيث التوظيف والتدريب والإدارة.. فالصناعات تنشأ ليس فقط في بريطانيا بل حول العالم، وهي صناعات جاذبة للاستثمار وتتيح المجال للتوظيف وتطوير قدرات شبابنا وبناتنا.
وثمن الشيخ العبدالله وقوف بريطانيا مع الكويت في حرب التحرير، حيث إنها كانت في مقدمة الحلفاء، وساهمت في تحرير الكويت، ونحن ايضا شاركناهم في عزائهم وأفراحهم، ولدينا حقبات كثيرة بيننا وبينهم، تؤكد عمق هذه العلاقات وأهمية استمرارها ونموها.

آخر الأخبار