العتيقي: مصفاة الدقم “قصة نجاح” للكويت وسلطنة عُمان

أكد أن افتتاحها يعكس الدور الريادي لمنطقة الخليج

  • العجمي: إنشاء المصفاة “منعطف تاريخي مهم” وتعبير عن “الشراكة النموذجية”
  • الهدلق: التكنولوجيا المستخدمة الأحدث عالمياً والمنتجات تتوافق مع المعايير البيئية الدولية

الدقم (سلطنة عمان) – (كونا): قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول د.عماد العتيقي: إن افتتاح مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية يعكس الدور الريادي الذي تلعبه منطقة الخليج العربي في قيادة صناعة النفط والغاز عالميا.
وقال العتيقي ـ في تصريح صحافي خلال حفل افتتاح مشروع مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية بولاية الدقم في سلطنة عمان الذي أقيم برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسلطان عمان هيثم بن طارق ـ إن مشروع مصفاة الدقم يعد “قصة نجاح” بين الكويت وسلطنة عمان، معربا عن شكره وتقديره للعاملين كافة في المشروع على جهودهم المبذولة خلال الأعوام الماضية نحو تحقيق هذا المشروع الحيوي.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية شافي العجمي في تصريح صحافي: إن إنشاء مصفاة الدقم بسلطنة عمان يشكل “منعطفا تاريخيا مهما” يسهم في توطيد العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين
وأكد العجمي أهمية إنشاء مصفاة الدقم ودورها بإكساب الكويت وعمان مكانة مرموقة ومنحهما فاعلية في الساحة النفطية العالمية، لافتا إلى أن مشروع المصفاة يحظى باهتمام ورعاية بالغين من حكومتي البلدين الشقيقين.
وأعرب عن الاعتزاز بما تحقق من خلال “الشراكة النموذجية” بين الكويت وسلطنة عمان والتطلع نحو مزيد من التعاون المشترك والنجاح الثنائي في المستقبل.
وعن أهمية الموقع الجغرافي لمصفاة الدقم ذكر أنها تعمل على تسهيل تدفق التجارة بين منطقة الخليج العربية والأسواق الآسيوية والإفريقية، واصفا تجربة الاستثمار في مصفاة الدقم بالشراكة مع المجموعة العالمية المتكاملة للطاقة (أوكيو) بـ”الرائدة”.
وثمن عاليا ما أنجزه العاملون والعاملات في المشروع لا سيما الكوادر الكويتية التي تتألف من مهندسين وإداريين يعملون في المصفاة مشيدا بجهودهم التي أسهمت في تخطي التحديات والصعوبات التي واجهها “المشروع العملاق”.
واعتبر أن مصفاة الدقم “صرح صناعي ضخم” يعد الأحدث في منطقة الشرق الأوسط إذ بلغت كلفة الإنشاء نحو تسعة مليارات دولار أمريكي وتمتلكها الكويت وعمان مناصفة.
وبالنسبة للطاقة التكريرية للمصفاة أوضح العجمي أنها تقوم بتكرير 230 ألف برميل يوميا من النفط الخام الكويتي والعماني الموزعين بنسبة 65 في المئة من النفط الخام الكويتي يتم تزويده للمصفاة بالتنسيق مع قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية ونسبة 35 في المئة من النفط الخام العماني.
ولفت إلى أن تصميم المصفاة قائم على أن يستوعب تشغيلها متى ما دعت الحاجة إلى ذلك “استيراد كامل احتياجاتها من النفط الخام الكويتي”.
من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع في شركة البترول الكويتية العالمية عماد الهدلق: إن التكنولوجيا المستخدمة في مشروع مصفاة الدقم تعتبر الأحدث عالميا، مشيرا إلى أن منتجات المصفاة ذات جودة عالية تتوافق مع المواصفات والمعايير الدولية البيئية.
وأضاف الهدلق: إن المصفاة تنتج مشتقات نفطية صديقة للبيئة منها الغاز البترولي المسال و(نافثا) اللذان يستخدمان كلقيم في المشاريع البتروكيماوية و(كيروسين – وقود الطائرات) والديزل.
وفي هذا الصدد، لفت إلى أن المصفاة منذ تشغيلها استطاعت وبنجاح خفض نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 40 في المئة بالتزامن مع الوصول إلى التشغيل الكامل “في وقت قياسي”.
وعن موعد تشغيل المصفاة، قال الهدلق إنه بدأ بالعمل تدريجيا في مصفاة الدقم منذ مارس الماضي مشيرا إلى أن عدد الشحنات المصدرة بلغ 73 شحنة حتى الآن “اتجه معظمها للأسواق الاسيوية والافريقية ويمثل الديزل ما نسبته 60 في المئة من إجمالي هذه الشحنات”.

زر الذهاب إلى الأعلى