بغداد - وكالات: انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان بدر الزيادي، أمس، ما وصفه بـ "التخزين العشوائي" للأسلحة والعتاد في المعسكرات العراقية، محذراً من "انفجارات كبيرة" قد تحدث جراء ذلك.وقال الزيادي، إن "ما جرى في لبنان يمثل كارثة مروعة، وعلينا أن نتعظ ونأخذ درساً في قضية التعامل مع المخازن وطريقة تخزين الأسلحة والمعدات القابلة للانفجار"، موضحاً أن "طريقة الخزن الحالية للأسف عشوائية وغير صحيحة، والكثير من القطاعات العسكرية تخزن أسلحتها دون مواصفات الأمان وأي تماس كهربائي أو ضربة عسكرية لا سمح الله ستحدث انفجارات كبيرة".وأضاف، إن "مخازن الأسلحة ينبغي أن تكون بمواصفات خاصة وخالية من الأسلاك الكهربائية، وتكون المخازن تحت الأرض بعمق نحو 200 متر"، مشيراً إلى أن "لجنة الأمن والدفاع بادرت بمفاتحة الجهات المعنية بهذا الشأن، وسيتم تشكيل لجان بكل وزارة لزيارة معسكراتهم والاطلاع على طريقة خزن العتاد".على صعيد آخر، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، في بيان، ليل أول من أمس، إخلاء مواد "شديدة الخطورة" من مطار بغداد الدولي.وذكرت، أن "عملية الإخلاء جاءت تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتشكيل لجنة عاجلة للكشف عن المواد عالية الخطورة (كيماوية، مزدوجة الاستخدام، نترات الأمونيا) في المنافذ الحدودية كافة، واتخاذ الإجراءات العملية والاحترازية بأبعادها عن المناطق والتجمعات السكانية".وأضافت، إن عملية النقل تمت "باستجابة سريعة وبمهنية عالية وجرى إيصال المواد إلى وجهتها الآمنة في مخازن مديرية الهندسة العسكرية".من ناحية ثانية، حض رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، أول من أمس، على عودة العراقيين المسيحيين المهاجرين إلى بلادهم، وذلك خلال استقباله بطريك الكلدان الكاثوليك مار لويس روفائيل الأول ساكو، وعدداً من المطارنة.
وقال، إن "العراق بلد الجميع، وأن المسيحيين هم أبناء البلد الأصلاء، ولا يوجد فرق بين أبناء البلد الواحد، فالجميع شريك في بناء مستقبل العراق".وأضاف، "نحن جادون لتقديم المساعدة لأهلنا المسيحيين، وحل مشاكلهم، ويسعدنا أن يعود المسيحيون إلى العراق، ويساهموا في إعماره، فالعراقيون بكل طوائفهم تواقون لعراق جديد يؤمن بالسلام ويرفض العنف".من جهته، أعرب البطريرك ساكو، عن أمله بأن يستمر "نهج الكاظمي لتلبية تطلعات الشعب، وتمكنه من معالجة الكثير من التحديات التي تواجه البلد"، مضيفاً ان "الكنيسة تدعم خطوات الكاظمي باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار للعراق".من جهة أخرى، أكد السفير العراقي لدى السعودية قحطان الجنابي، أمس، وجود مشاورات ثنائية بين البلدين لإلغاء سمات الدخول بالنسبة لحملة الجوازات الديبلوماسية، وإلغاء رسوم السمات بالنسبة لحملة الجوازات العادية، لتسهيل تنقل المواطنين بين البلدين.وقال، إن "الطرفين بصدد استكمال بعض المتطلبات اللوجستية والفنية لفتح معبر عرعر"، متوقعاً "أن يكون افتتاحه قريباً".على الصعيد الميداني، أعلنت وكالة الاستخبارات، عن ضبط معمل لتصنيع العبوات الناسفة في تلعفر بمحافظة نينوى.