الأربعاء 17 يونيو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

العراق: الصدر يرفض المشاركة في الحكومة وسط دعوات لرص الصف

Time
الجمعة 30 سبتمبر 2022
السياسة
بغداد، عواصم - وكالات: بغداد، عواصم - وكالات: أعلن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر عدم المشاركة في الحكومة العراقية المقبلة. وقال وزير الصدر المتحدث باسم التيار الصدري صالح محمد العراقي في بيان "إننا لن نستغني عن الوطن ولن نشارك أو نهادن ونحاور على اتمام صفقة الفساد وإرجاع العراق الى الوراء"، مضيفا "لقد أذيتم شعبكم وعصيتم مرجعيتكم ودمرتم وطنكم الذي يعاني القحط والجفاف ونقص الأمن، ونشرتم الفساد وشوهتم سمعة المقاومة والحشد والذهب".
على صعيد آخر، حذر العراقي من أن القصف الذي استهدف المنطقة الخضراء أول من أمس، قامت به جهة مجهولة تريد إيقاع الفتنة، قائلا "نرفض رفضاً قاطعاً استعمال العنف والسلاح الذي قامت به جهات مجهولة، وذلك بقصف المنطقة الخضراء، تريد من خلاله إيقاع الفتنة في عراقنا الحبيب"، موضحا أن من قام بهذا العمل المحتل وأذنابه من الإرهاب وفلول البعث الصدامي، أو جهات تريد النيل من سمعة الإصلاح والمصلحين أو إتهام الثوار بذلك.
من جانبه، أكد الرئيس العراقي برهم صالح ضرورة توحيد الصف الوطني وتكاتف الجميع والتفاهم وتغليب مصلحة الوطن، مشددا على ضرورة تلبية متطلبات المرحلة الراهنة للبلد والاستحقاقات المُنتظرة، والاستجابة لتطلعات الشعب العراقي في العيش الكريم الحر.
بدوره، توعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بملاحقة المتورطين بقصف المنطقة الخضراء حيث مبنى مجلس النواب، مجددا الدعوة لحوار سياسي ومشددا على ضرورة التزام القوى الأمنية بواجباتها في حماية مؤسسات الدولة والأملاك العامة والخاصة والمتظاهرين السلميين، داعيا المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية وبتوجيهات القوى الأمنية حول أماكن التظاهر. ورأى أن الوضع الأمني الراهن يعد انعكاسا للوضع السياسي، مجددا الدعوة للحوار بين كل القوى المعنية بالشان السياسي للخروج من الأزمة الحالية.
من جهته، دعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إلى ضرورة أن يكون هناك حل سياسي شامل يتحمّل الجميع فيه مسؤولياته وما يلقى على عاتقه أمام الشعب، داعيا المخلصين في كل القوى السياسية إلى إيجاد مخرج سياسي وتحمُّل تحديات المرحلة، وأن نصل إلى مراحل قادمة، عسى أن تعود العلاقة ما بين الجماهير وقواها السياسية.
وجدد الدعوة إلى قادة القوى السياسية إلى الجلوس حول طاولة حوار في البرلمان، قائلا "سنكون جميعا مساندين في السلطة التشريعية بحضور الرئاسات ومجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية؛ لإيجاد مخر للبلد وإعادة تبني الجميع لمسؤولياته، وسيكون هذا الأمر على عاتق البرلمان ونوابه للتحرك على كل القوى السياسية لإبراز دور بغداد وأهلها مرة أخرى لأنها تحتاج إلى ورقة جادة في هذا الوقت".
من ناحيته، دعا نائب رئيس البرلمان شاخوان عبد الله إلى إشراك جميع القوى السياسية وعلى وجه الخصوص التيار الصدري في الحكومة، قائلا إنه يجب أن يسبق الانتخابات المبكرة توافق سياسي من أجل قبول نتائج الانتخابات القادمة، معتبرا تطبيق الدستور الحل لإنهاء المشاكل الحالية، متهما الخلل في إدارة البلد بظلم تمثيل المكونات العراقية في الحكومات. وفي السياق، اعتبر رئيس إئتلاف النصر رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي أن التيار الصدري جزء مهم من العملية السياسية وله جمهور كبير، ومن يتصور أنه يمكن تغييبه فهو مخطئ ولا يعي الواقع، داعيا الزعيم مقتدى الصدر إلى الانخراط في الحوار السياسي وتجاوز الاختلافات، لأن البلد لا يمكنه العبور إلى بر الأمان إلا بالتعاون". 
كما دعا لضرورة الحوار الذي يجمع كل الفرقاء السياسيين من أجل سير العملية السياسية، معتبرا أنه لا يمكن بناء الدولة والمضي في تسيير الحياة السياسية من دون حوار بين الكتل على أساس المصلحة العامة، وليست الخاصة.
وعبر عن إيمانه بقدرة التظاهرات في إصلاح الدولة والضغط على السياسيين، لكنه حذر من المطالبة بإسقاط كل النظام دون بديل، من قبل الذين يتجهون نحو الصدام فقط لأن ذلك سيؤدي لفوضى يستأسد فيها الفاسد ومَن يملك السلاح، ولن تجد عامة الناس مَن يدافع عن حقوقها.
وأدانت السفيرة الأميركية لدى العراق ألينا رومانوسكي الاعتداءات على شعب ومؤسسات العراق، داعية لإيقاف دوامة العنف وإجراء حوار شامل.
في غضون ذلك، أصيب سبعة من القوات الأمنية بينهم ضباط في قصف بصواريخ الكاتيوشا، استهدف محيط البرلمان، فيما أصيب 133 من القوات الأمنية والمتظاهرين على خلفية خروج أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في تظاهرات في ساحة التحرير للتنديد بعقد جلسة للبرلمان، رغم الإجراءات الأمنية المشددة وإغلاق الطرق والجسور والشوارع.
آخر الأخبار