الأربعاء 12 أغسطس 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

العراق: ترشيح الكاظمي لولاية ثانية يشق "التنسيقي" ويطمئن الصدر

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 20 سبتمبر 2022
السياسة
بغداد، عواصم - وكالات: بعد أن ألمح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سابقاً، إلى موافقته على بقاء رئيس الوزراء العراقي الحالي مصطفى الكاظمي لمراقبة إجراء انتخابات تشريعية جديدة، بدأت الخلافات تدب على ما يبدو داخل الإطار التنسيقي الذي يضم الكتل والأحزاب الموالية لإيران، والخصم اللدود للصدر.
فقد كشفت مصادر متقاطعة من قوى سياسية شيعية وسنية وكردية، أن ترشيح الكاظمي لولاية ثانية فجر خلافاً حاداً بين تيارين داخل الإطار التنسيقي، وفيما تبدو حظوظ الكاظمي مرتفعة بوصفه مرشح تهدئة مع الزعيم الصدري، تحاول قوى مقربة من إيران إجهاض محاولات التمديد له.
وفي السياق، أوضح مصدر من "تيار الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، أن القوى الشيعية التي تنخرط في حوار سري مع الصدر، تحاول تمرير رئيس الوزراء الحالي كمرشح للحكومة الجديدة، قبل مضي التنسيقي في تعيين مرشحه محمد شياع السوداني، مضيفا أن تياراً من "الإطار" يعتقد أن طرح الكاظمي سيجعل التفاوض مع الصدر أكثر مرونة، في حين ينتقد آخرون المحاولات بشدة، مؤكدين تمسكهم بالسوداني.
في هذه الأثناء، أكد ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، أنه يعمل مع القوى السياسية على إنجاح الحوار الوطني، وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانسداد السياسي وفق مسار واضح، بغض النظر عن اسم المرشح لتولي رئاسة الحكومة.
أما قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني فامتنعوا عن التعليق حول المعلومات المتداولة بشأن تمديد ولاية الكاظمي، لكن أحدهم أشار إلى أن الرئيس مسعود بارزاني يفضل تسوية صامدة، تضمن الاستقرار السياسي والاجتماعي.
من جانبها، جددت قوى الإطار التنسيقي تمسكها بتكليف محمد شياع السوداني لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة في ختام اجتماع بحضور كامل قياداتها التمسك بمرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة محمد شياع السوداني، "ونفى كل ما غير ذلك من إشاعات".
بدوره، شرح السوداني برنامجه الحكومي لمجموعة من أعضاء البرلمان، حيث اجتمع بمجموعة من أعضاء البرلمان في كافتيريا مجلس النواب، وشرح لهم في جلسة غير رسمية برنامجه الحكومي.
ومن المنتظر أن يخوض وفد يضم زعيم تحالف الفتح  هادي العامري ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان برزاني، جولة مفاوضات مع الصدر لبحث ملف تشكيل الحكومة ومعالجة حالة الجمود السياسي. في غضون ذلك، جدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الدعوة للقوى السياسية، للركون للحوار، قائلا في بيان لدى مغادرته العراق متوجها إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الأزمة السياسية "صعبة لكن أبواب الحل ما زالت مفتوحة"، داعيا إلى "التحلي بالهدوء والصبر والركون إلى لغة الحوار والعقل، والتسلح بإرادة صلبة وروح وطنية عالية للعبور بالبلد من هذه المرحلة إلى بر الأمان".
ميدانيا، أعلنت هيئة الحشد الشعبي إحباط محاولة لتفجير أحد أبراج نقل الطاقة الكهربائية على طريق بغداد- كركوك.
آخر الأخبار