الأربعاء 20 مايو 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

العراق: ضحايا السيول 21 قتيلاً ... وحكومة عبدالمهدي تكتمل اليوم

Time
الأحد 25 نوفمبر 2018
السياسة
بغداد، عواصم - وكالات: أعلنت وزارة الصحة العراقية ارتفاع حصيلة ضحايا السيول التي ضربت البلاد، إلى 21 قتيلا و180 مصابا.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة سيف البدر في بيان "إن السيول التي ضربت عددا من المحافظات منذ ليلة الجمعة الماضية تسببت في وفاة 21 شخصا وإصابة 180 آخرين بينهم نساء وأطفال، وأدت أيضا إلى نزوح عشرات آلاف العائلات".
ومن أكثر المناطق تأثرا كانت ناحية الشرقاط، حيث دمرت آلاف المنازل وفرت العائلات مع اجتياح السيول للمنطقة.
من جهتها، أشارت بعثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان إلى أن الفيضانات أدت إضافة للقتلى والجرحى، إلى نزوح عشرات الآلاف، مضيفة أن "نينوى وصلاح الدين المحافظتان الأكثر تضرراً، كما تم تسجيل أضرار في الجزء الجنوبي من البلاد. وهناك نحو 10 آلاف شخص في صلاح الدين و15 ألف في نينوى بحاجة إلى المساعدة، بمن فيهم آلاف الأسر التي تعيش في مخيمات النازحين".
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وجه بتشكيل "خلية أزمة من قيادة عمليات والحكومة المحلية مدعومة بالمروحيات والآليات الثقيلة للتدخل الفوري والاشراف المباشر على عمليات الإنقاذ"، بحسب بيان صادر من مكتبه.
من جهته، علق الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، معزيا أهالي الضحايا بـ"الحادث المؤلم الذي يؤكد على ضرورة الإعمار والخدمات".
وفي الموصل، أدى ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة إلى غرق الجسرين الرئيسيين اللذين يربطان شطري المدينة.
على صعيد متصل، كشف قائم مقام قضاء الفاو جنوب البصرة، وليد الشريفي، عن تعرض 70 في المئة من القضاء للغرق من جراء السيول المدمرة، التي تسببت في مقتل وإصابة العشرات وتشريد المئات.
وأظهر فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حجم المأساة، إضافة إلى غرق الشوارع والمنازل والسيارات من جراء السيول.
في غضون ذلك، أرجأت السلطات العراقية إعادة فتح جزئي للمنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد والتي كانت مقررة أمس.
وقال مسؤول حكومي إن الأعمال لا تزال جارية في الجيب الأمني الذي يضم مقار رسمية
ومبنى السفارة الأميركية، مضيفا أن "الافتتاح لن يتم قبل يومين، أو حتى نهاية الأسبوع"،
موضحا أن "طريقا رئيسية ستفتح، لكن يجب تأمين الطرق الفرعية المؤدية إليها من داخل المنطقة الخضراء، والفرق الهندسية تعمل على ذلك".
من جانبها، رجحت مصادر مطلعة أن تشهد جلسة البرلمان اليوم، التصويت على باقي الأسماء والحقائب الوزارية في تشكيلة عادل عبدالمهدي الوزارية، فيما لم تحسم حتى الآن، أسماء أي من وزيري الداخلية والدفاع.
وكشفت المصادر أن تحالف "البناء" الذي يضم ائتلافات "الفتح" بزعامة هادي العامري و"دولة القانون" التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، سيتمسك بفالح الفياض لوزارة الداخلية، وصبا الطائي لوزارة التربية، وقصي السهيل "القيادي السابق في التيار الصدري"، الذي رشّح ضمن جبهة المالكي في الانتخابات التشريعية الأخيرة" لوزارة التعليم العالي.
من جانبه، كشف عضو تحالف "الفتح" مهدي تقي عن إمكانية المساومة وطرح مرشح بديل عن الفياض، في حال الإصرار على رفض توليه حقيبة الداخلية، مشيراً إلى أن تحالف "الفتح" وضع مرشحا بديلا في حال عدم تمكن الفياض من تسلم الداخلية.
وأوضح أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أرسل جميع السير الذاتية المتعلقة بالوزراء المتبقين بمن فيهم الفياض والمرشح البديل، إلى هيئتي النزاهة والمساءلة والعدالة بهدف التدقيق،
مبيناً أن جلسة اليوم سيتم خلالها إكمال جميع الوزارات.
وتشير المعلومات إلى طرح اسم قاسم الأعرجي ، وزير الداخلية في حكومة العبادي كمرشح قوي لوزارة الداخلية، إلى جانب ترشيح النائب أحمد الأسدي، المتحدث السابق باسم ميليشيات "الحشد الشعبي"، كبديل عن فالح الفياض في حال لم يمرر الأخير.
ميدانيا، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اعتقال 19 مطلوبا من بينهم 5 ينتمون لتنظيم "داعش" الإرهابي ويعملون فيما يسمى "ديوان الجند" في الموصل.
آخر الأخبار