الأربعاء 15 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

العراق يدعم تطوير العلاقات الخليجية - الإيرانية

Time
الاثنين 26 أبريل 2021
السياسة
بغداد - وكالات: كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أمس، عن أن العراق بدأ يلعب دوراً محورياً في العلاقات الخارجية ويبني علاقات متوازنة مع الجميع على أساس المصالح المشتركة، مشيراً إلى سعي بغداد إلى دعم تطوير العلاقات الخليجية - الإيرانية.
وقال حسين، في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في بغداد، إن "المنطقة حالياً هي صاحبة الكلمة لتحقيق الأمن والاستقرا،ر وأن حواراتنا مع إيران وصلت إلى حدود مهمة"، مؤكداً أهمية السعي استقرار المنطقة.
ورحب، بنتائج الحوار الإيراني - الأميركي في فيينا، مضيفاً "نحن سعداء بالتقدم الذي وصلت إليه المفاوضات". وأوضح، أن "علاقاتنا الاقتصادية متطورة وعلينا حل المشاكل التي تواجهها ونعمل على تطويرها"، كاشفاً عن أن الاجتماع تطرق إلى العلاقات الخليجية - الإيرانية، وتم تقييم الدور العراقي في هذا الاتجاه.
من ناحيته، قال ظريف، "قمنا بمفاوضات جيدة مع حسين، ونرحب بالدور العراقي في المنطقة ونعمل على تعزيز هذا الدور في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضاف، "علينا أن نبني علاقاتنا على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، مشيراً إلى أن "العلاقات الإيرانية - العراقية قوية والمنطقة بحاجة إليها ، ونتطلع لتطوير العلاقات الاقتصادية".
وتطرق إلى ملف مفاوضات فيينا، قائلاً، "لم نتواصل مع المفاوضين الأميركيين في فيينا ولكن المحادثات النووية تتقدم".
وفي سياق آخر، أثنى على تاريخ كل من قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني، ونائب رئيس "الحشد الشعبي"، وذلك خلال زيارته مكان مقتلهما، معتبراً أنهما قاوما وحاربا تنظيم "داعش".
كما عبر ظريف عن تعازيه للشعب العراقي والحكومة في حادث انفجار مستشفى ابن الخطيب ببغداد، والذي أودى بحياة نحو 90 شخصاً، معربا عن تعاطفه مع أهالي الضحايا.
من ناحية ثانية، دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على حسابه بموقع "تويتر"، ليل أول من أمس، مواطنيه الى التكاتف رافضاً استغلال الكوارث الوطنية لمزايدات سياسية مع ارتفاع عدد قتلى حريق مستشفى ابن الخطيب إلى 90 شخصاً، فيما عبر زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر عن خشيته من أن يكون الحادث مدبراً ضمن حرب انتخابية مبكرة وصفها بالقذرة.
ودعا الكاظمي، الجميع إلى التكاتف والتضامن ورفض المزايدات السياسية بالكوارث الوطنية، متوعداً "بمحاسبة المقصرين الذين تسببوا بالفاجعة".
من ناحيته، حذر الصدر، من حرب انتخابية "قذرة" تقف وراء حريق مستشفى ابن الخطيب، ملمحاً إلى أن الحادث قد يكون عملاً تخريبياً.
وقال، "أخشى أن يكون ذلك الحادث الأليم ضمن حوادث ستكون متتالية من أجل أهداف يضمرها بعض المخربين لاستهداف أمن العراق، سيما مع اقتراب الانتخابات (في العاشر من اكتوبر المقبل)".
وأضاف، "لن أزج نفسي ولا أتباعي بمثل هذه الحرب القذرة التي خبرناها مع كل اقتراب للانتخابات أو مع كل نتائج إيجابية لصالح فسطاط الإصلاح وكان آخرها حرق صناديق الاقتراع آنذاك".
آخر الأخبار