حذر مرشح الدائرة الأولى علي العلي من بيع الكويت لأصحاب المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة، ما يؤدي إلى انتشار الفساد وتأخر التنمية في البلاد. وشدد العلي في تصريح صحافي أمس على ضرورة الإدلاء بالصوت وخروج الكويت عن بكرة أبيها في 29 الجاري، الذي يعتبره الجميع عرسا ديمقراطيا لاختيار من يرونه مناسبا للوصول إلى البرلمان للحفاظ على مكتسباتها والنهوض بخدماتها لأن الكويت للكويتيين لا طائفية ولا قبلية والبقاء لمن يعطي بلا منة أو فضل.ودعا إلى عدم التكاسل في الإدلاء بالصوت لأنه حق دستوري كفله القانون لكل مواطن يجب الحفاظ عليه والدفاع عن هذا الحق، وواجب وطني يجب عدم التهاون فيه، مؤكدا ان خروج الناخبين إلى صناديق الاقتراع هو الفيصل ودليل حب الكويت ووعي وإدراك بالمهام الجسام الملقاة على كتف الناخب.وأشار الى أهمية تعزيز ودعم المرشح الكفء بالذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بالصوت. ودعا إلى تصحيح المسار وتعزيز الديموقراطية، حتى نتجنب الأزمات والمعاناة التي عشناها وكان سببها دخول نواب المجلس عن طريق شراء الأصوات، مؤكدا أن الشراء يفرز وجوها ليست على قدر المسؤولية وغير مرغوب فيها. وقال: إن الحكومة مطالبة بملاحقة ومحاربة التجاوزات والانحرافات، وتمنى وصول أصحاب الضمائر الحية والجيوب النظيفة إلى قاعة عبد الله السالم، موضحا أن غياب القانون داء الكويت العضال ويجب تطبيقه على الجميع.