العود… في سلطنة الحضارة

سموه استعرض وسلطان عُمان التعاون لتحقيق المزيد من تطلعات الشعبين

المباحثات تناولت توسعة أطر العمل لتعزيز مسيرة “الخليجي” والمستجدات الإقليمية والدولية

مسقط – “كونا”: في زيارة دولة هي الثانية لسموه بعد المملكة العربية السعودية منذ توليه مسند الإمارة، وصل سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد والوفد المرافق لسموه إلى سلطنة عمان أمس، حيث كان في استقباله لدى وصوله العاصمة “مسقط” السلطان هيثم بن طارق المعظم سلطان عمان، فيما أقيمت لسموه بقصر العلم مراسم استقبال شعبي وعسكري مهيب.
وعقد سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد والسلطان هيثم بن طارق جلسة مباحثات استعرضا خلالها “مسيرة العلاقات الاخوية الوثيقة والوطيدة التي تربط دولة الكويت وسلطنة عمان ومختلف جوانب التعاون الثنائي القائم بين البلدين بما يدعم ويعزز علاقات الاخوة الراسخة بين الشعبين الشقيقين ويحقق المزيد من تطلعاتهما المشتركة نحو الازدهار والتطور والرخاء”.
وتناولت المباحثات بين دولة الكويت والسلطنة السعي نحو المزيد من الشراكة لتوسعة أطر العمل لدعم وتعزيز مسيرة الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وأبرز القضايا المشتركة، ومناقشة عدد من الأمور في ضوء مستجدات الاحداث والتطورات الجارية على الساحتين الاقليمية والدولية.
وساد جلسة المباحثات جو ودي عكس روح الأخوة التي تتميز بها العلاقة بين البلدين الشقيقين ورغبتهما المشتركة في المزيد من التعاون والتنسيق على جميع الأصعدة.
وخلال الزيارة السامية، يشمل سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد والسلطان هيثم بن طارق برعايتهما وحضورهما حفل افتتاح وتدشين مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية اليوم، التي تأتي تتويجاً للعلاقات التاريخة الوثيقة والوطيدة بين البلدين لاسيما التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وكان سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، غادر والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن ظهر أمس متوجها إلى سلطنة عمان الشقيقة وذلك في زيارة دولة يرافقه خلالها وفد رسمي يضم كلا من الشيخ محمد الجراح الصباح والشيخ حمد صباح الأحمد والشيخ مبارك الحمود الجابر والشيخ عذبي ناصر العذبي والشيخ علي خالد الجابر والشيخ منصور مبارك العبدالله والشيخ الدكتور باسل الحمود المالك الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط الدكتور عماد العتيقي وكبار المسؤولين في الديوان الأميري.

زر الذهاب إلى الأعلى