الخميس 13 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

العين الحمراء

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 18 سبتمبر 2022
السياسة
طلال السعيد

ليس هذا الهجوم الأول ولن يكون آخر هجوم على مخفر شرطة ذلك الهجوم الذي حصل من سبعة أشخاص على مخفر الصليبية، ولم يحترم علم الدولة ولا شعارها فقد سبق وهوجمت مخافر أخرى وأُخرج محجوزين من نظارة المخفر على مرأى ومسمع من شرطة المخفر وأسلحتهم في اغمادها.
هذه هي المرة الوحيدة التي يقوم فيها احد رجال الشرطة الشجعان باطلاق النار تحذيريا فيهرب المهاجمون وكان يفترض ألاتكون الطلقة تحذيرية.
فقدان الهيبة جعلت السبعة أشخاص يتجرؤون على مهاجمة المخفر، فقد كانت العين الحمراء بالسابق رادعا يجعل ابن المقتول لايقترب من قاتل ابيه وهو يراه في المخفر خوفا من علم الدولة الذي يمثل هيبتها.
الآن البحث جار عن المهاجمين وليس صعبا إلقاء القبض عليهم فرجل الديك تأتي بالديك كله مالم يكن قد ألقي القبض عليهم قبل النشر، ولكن المؤسف جدا ان خرجوا بالكفالة ما يعني ان غيرهم سيعود الى مهاجمة المخفرنفسه او مخفر آخر فهذا المسلسل مستمر منذ فترة طويلة ولن يتوقف مالم تطبق اقصى العقوبة ويشهّر بالمهاجمين.
اسألوا ماذا يحصل في أميركا أم الديمقراطية حين يهاجم مخفر شرطة وكيف يتجنب اعتى المجرمين الشرطة ومخافر الشرطة ليس احتراما لهم ولكن خوفا شديدا من العقوبة المشددة وهذا ما يجب ان يكون عندنا اما والحال على ما هي عليه، فالمسلسل سوف يستمر حتى "العنز الجمّا" وهي التي ليس لها قرون سوف تنطح.
لن ينفع إلقاء القبض عليهم وتحويلهم الى جهات الاختصاص كان يجب ألا يهربوا من المخفر بأي طريقة كانت اما عملية إلقاء القبض عليهم فهي سهلة.
هيبة الدولة على المحك، والهيبة ليست بإلقاء القبض على مهاجم المخفر الهيبة بجعل المهاجم يتردد قبل ان يهاجم مخفرا يحمل علم وشعار الدولة، والسؤال، لماذا تضع الدولة في كل منطقة مخفر شرطة من دون فرض هيبة يخشاها كل من تسول له نفسه الاقتراب من المخفر مهاجما؟ وللعلم فإن البريء فقط هو من يخاف من المخفر، اما معتادو الاجرام فيشكلون عصابة بدقائق ويهاجمون المخفر، فأين العين الحمراء وما فائدة السلاح الذي لايحمي هيبة الدولة؟... زين

[email protected]
آخر الأخبار