الجمعة 10 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الفصائل الفلسطينية تحتفل بانتصار المقدسيين في انتفاضة "باب العمود"

Time
الاثنين 26 أبريل 2021
السياسة
رام الله، تل أبيب، عواصم - وكالات: امتلأت ساحة باب العامود في القدس ليل أول من أمس، بآلاف الفلسطينيين الذين احتفلوا بإزالة الحواجز الحديدية التي أقامتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية شهر رمضان لمنعهم من الوصول إلى الساحة.
ووصفت الفصائل الفلسطينية تراجع قوات الاحتلال وإزالة الحواجز بأنها انتصار للهبة التي قام بها المقدسيون على مدى الأيام الماضية، حيث وقعت مواجهات ليلية عنيفة.
وردد المقدسيون المحتفلون الأناشيد، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية، ووقعت مواجهات محدودة عندما اقتحمت الشرطة الإسرائيلية الحشود لمصادرة تلك الأعلام. وقال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، إن قرار وضع الحواجز كان خطأ منذ البداية.
وأضاف، أن قرار إعادة الفتح صحيح، لكن "عليهم أن يكفوا عن مهاجمة الفلسطينيين".
وأظهرت مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي فلسطينيين يزيلون الحواجز بعد صلاة التراويح، لكن الشرطة الإسرائيلية قالت إنها أمرت بإزالتها في ضوء "الأحداث غير المسبوقة" في الأيام الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية لرويترز "صدرت أوامر بإزالة الحواجز بعد مشاورات مع السلطات الدينية والزعماء المحليين وملاك المتاجر، وذلك لضمان السلام والأمن للجميع" في القدس.
من جهتها، أشادت القوى والفصائل الفلسطينية بصمود المقدسيين أمام قوات الاحتلال في منطقة باب العامود.
وقالت حركة التحرير الوطني "فتح" إن "تراجع قوات الاحتلال أمام صمود وثبات أبناء شعبنا دليل آخر على أن الحق سينتصر على الباطل المتمثل بدولة الاحتلال ومستوطنيها".
في السياق نفسه، قال المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم إن "إقدام شرطة الاحتلال على إزالة حواجزها في باب العامود بعد ثورة الشباب المقدسي نموذج على قدرة الفلسطيني على التحدي والصمود وفرض إرادته على المحتل".
من جهتها، قالت حركة "الجهاد"، إن "المقدسيين حققوا إنجازا في مواجهة الاحتلال الغاصب، بعد أن أجبرته انتفاضتهم على إزالة الحواجز من منطقة باب العامود".
وكانت شرارة هذه الهبة اشتعلت حين قررت الشرطة الإسرائيلية منع التجمعات في ساحة باب العامود بالقدس مع بداية شهر رمضان.
وبلغت المواجهات ذروتها الخميس الماضي، حيث قال مسعفون فلسطينيون إن 100 شخص أصيبوا، كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أكثر من 50 متظاهرا، في الوقت الذي نظم فيه مئات من الإسرائيليين المتطرفين مسيرة وسط القدس باتجاه باب العامود، وهم يهتفون "الموت للعرب". وامتد الغضب إلى الضفة الغربية، التي شهدت احتجاجات للتضامن مع المقدسيين، كما أطلقت فصائل المقاومة في قطاع غزة عشرات الصواريخ على بلدات إسرائيلية.
إلى ذلك، أفادت مصادر في قطاع غزة، أمس، بأن الجيش الإسرائيلي أغلق بحر غزة كليا في وجه الصيادين بالقطاع حتى إشعار آخر. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر في وقت سابق تقليص مسافة الصيد في غزة من 15 ميلا بحريا إلى 9 أميال فقط، وذلك في ختام مشاورات أمنية؛ في ضوء استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة نحو المستوطنات الإسرائيلية، محمِّلا حركة حماس المسؤولية عما يجري في القطاع وينطلق منه.
الى ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن تجدد جهود وساطة مصرية لإنهاء التوتر بين قطاع غزة وإسرائيل.
وذكرت قناة "كان" العبرية، أن مصر تتوسط عن بعد لتخفيف التوتر، لكن ليست لديها نية لإرسال وفد إلى غزة.
واشارت تقارير اعلامية عبرية الى ان المقاومة في غزة اطلقت 45 صاروخا على اسرائيل خلال الايام التي رافقت انتفاضة المقدسيين الاخيرة فيما تحدثت تقارير اخرى عن تحسن في دقة تلك الصواريخ.
ويأتي هذا بالتزامن مع تأكيد مصدر في حركة "فتح"، أن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية رفضها إجراء الانتخابات في الجزء الشرقي من القدس في الوقت الراهن.
وقال المصدر إن إسرائيل طالبت السلطة الفلسطينية بتأجيل الانتخابات خصوصا وأن الوضع الراهن لا يسمح بإمكانية عقدها في المدينة.
آخر الأخبار