الأربعاء 17 يونيو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الفوضى تعم إسرائيل رغم تجميد إصلاح القضاء والاحتجاجات تتصاعد

Time
الثلاثاء 28 مارس 2023
السياسة
تل أبيب، عواصم- وكالات: بالرغم من قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعليق تصويت الكنيست على التعديلات القضائية، أعلن قادة الاحتجاجات، الاستمرار في فعالياتهم، واصفين قرار نتنياهو يناور بتأجيل التعديلات بانه مناورة من أجل تمريرها لاحقا بعد إضعاف الضغط الشعبي، مشددين على أنهم لن يبتلعوا الطعم، فيما، أكد اتحادُ العمال الإسرائيلي أنه علق الإضراب العام المعلن بعد قرار نتنياهو الأخير.
وفي وقت سابق من مساء الأثنين، قال نتنياهو في خطاب متلفز "قررت تعليق تصويت الكنيست على تشريعات إصلاح القضاء، للتوصل إلى اتفاق واسع من منطلق المسؤولية الوطنية والرغبة في منع انقسام الأمة". لكن آلاف المتظاهرين واصلوا التدفق إلى الشوارع في مدن إسرائيلية بما في ذلك تل أبيب، مؤكدين ضرورة إلغاء جميع التشريعات التي تتضمنها الخطة المثيرة للجدل، وعدم الاكتفاء بتجميدها مؤقتًا.
واعتبر رئيس الوزراء السابق يائير لابيد أن المعارضة بحاجة للتأكد من أن نتنياهو لا يمارس الحيل أو الخداع، وفق تعبيره. وأضاف أنه إذا انخرطت الحكومة في حوار حقيقي وعادل يمكن حينها الخروج من الأزمة. لكنه ألمح إلى إمكانية اتخاذ رئيس الوزراء للقرار كمناورة لتهدئة الأجواء المتوترة في الشوارع فانه سيجد مرة أخرى مئات الآلاف من الوطنيين الإسرائيليين العازمين على النضال من أجل الديمقراطية، حسب تعبيره.
في المقابل، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن التعليق مؤقت، مضيفا أن نتانياهو وعده بأن يتم تمرير التعديلات خلال شهر من الآن، مشيرا إلى أنه بحلول ذلك الوقت لن تكون هناك حلول وسط، وأنه سيتم تنفيذ إرادة الأغلبية. وفي السياق، أعلن مكتب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، في بيان أن الرئيس تحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وزعيم المعارضة يائير لابيد، وكذلك مع وزير الدفاع السابق بيني غانتس لبدء مفاوضات للاتفاق على التعديلات القضائية.
وجاء في البيان أن هرتسوغ حض الثلاثة على تشكيل فرق تفاوض لبدء مفاوضات فورية تحت رعاية مكتبه للتوصّل إلى اتفاق واسع بشأن التعديلات القضائية.
في غضون ذلك رحبت الولايات المتحدة وبريطانيا بقرار نتانياهو، وحض البيت الابيض الزعماء الإسرائيليين على إيجاد تسوية في أسرع وقت ممكن، فيما شدد وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي على أهمية وجود نظام قوي من الضوابط والتوازنات، وأضاف أنه "من المهم التمسك بالقيم الديمقراطية المشتركة التي تقوم عليها العلاقات البريطانية الإسرائيلية والحفاظ على نظام قوي من الضوابط والتوازنات".
في الأثناء أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أنه كلما ازدادت الأزمات الداخلية في إسرائيل، ينعكس هذا بمزيد من الإجراءات تجاه الشعب الفلسطيني، من قتل واعتقال واقتحامات ومزيد من الاستيلاء على الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني، وتدمير أي فرصة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية.
وجدد أشتية خلال استقباله، في مكتبه برام الله، المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الألمانية كريستيان باك، بحضور ممثل ألمانيا لدى فلسطين أوليفر أوفتشا، مطالبته المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاقيات الموقعة معها، والإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم وشهداء مقابر الأرقام، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، وعقد الانتخابات في الأراضي الفلسطينية كافة، بما فيها القدس، وفق الاتفاقيات الموقعة. وقال أشتية: "نريد جهدا دوليا جادا لخلق أفق سياسي مبني على مبادرة السلام العربية، يفضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

تأجيل خطة إصلاح القضاء (وكالات)

آخر الأخبار