قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس الأربعاء، إن الاقتصاد الأميركي ما زال في مساره، على الرغم من زيادة في الإصابات بفيروس كورونا.وقال البنك المركزي الأميركي في بيان بعد اختتام اجتماع للسياسة النقدية استمرين يومين: "مع تحقيق تقدم في التطعيمات وسياسة قوية للدعم، فإن مؤشرات النشاط الاقتصادي والتوظيف تزداد قوة".وأشار مجلس الاحتياطي إلى أنه ما زال لديه ثقة بأن مسعى التطعيم الجاري "سيقلل تداعيات الأزمة الصحية العامة على الاقتصاد"، وسيسمح بالمضي قدما في إعادة فتح قوية.وفي بيان وافقوا عليه بالإجماع، قال صانعو السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أيضا إنهم يمضون قدما في مناقشات بشأن موعد لتقليص مشتريات البنك المركزي من السندات البالغة 120 مليار دولار شهريا.واعترف مجلس الاحتياطي للمرة الأولى بأن الاقتصاد اتخذ خطوة نحو هدفه لخفض مشترياته من سندات الخزانة الأميركية البالغة 80 مليار دولار، والأوراق المالية المدعومة برهون عقارية البالغة 40 مليار دولار، والتــــي يشتريها كل شهر للإبقـــــــــــــاء على تكاليف الاقتراض طويلة الأجل منخفضــــــة للمستهلكين والشركات.