الأحد 06 سبتمبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"القسام" تحذّر إسرائيل من اغتيال السنوار وتهدد بزلزال في المنطقة

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 08 مايو 2022
السياسة
رام الله، عواصم - وكالات: فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين تشتبه بتنفيذهما هجوم "إلعاد" الدامي، حذَّرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، من احتمال استهداف "إسرائيل" قادة المقاومة، خاصةً زعيم الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، قائلة: إن ذلك سيكون "إيذاناً بزلزال في المنطقة".
وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبوعبيدة في بيان مقتضب: إنه "في ضوء تهديدات العدو (إسرائيل) الجبان، فإننا نحذّر وننذر العدو وقيادته الفاشلة بأن المساس بالقائد يحيى السنوار أو أيٍّ من قادة المقاومة هو إيذان بزلزالٍ في المنطقة وبردٍّ غير مسبوق".
وأضاف: "ستكون معركة سيف القدس حدثاً عادياً مقارنة بما سيشاهده العدو"، لافتاً إلى أن "من يأخذ هذا القرار سيكون قد كتب فصلاً كارثياً في تاريخ الكيان وارتكب حماقة سيدفع ثمنها غالياً بالدم والدمار".
في غضون ذلك، اعتقلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فلسطينيين يشتبه بتنفيذهما الهجوم الدامي في إلعاد بالقرب من تل أبيب بعد مطاردة استمرت ثلاثة أيام.
وجاء في بيان مشترك للمتحدثين باسم الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والجيش الإسرائيلي "تم القبض على الإرهابيين اللذين قتلا ثلاثة مدنيين إسرائيليين في الهجوم المميت في مدينة إلعاد" خلال "عمليات بحث قرب إلعاد".
وعقب اعتقالهما وفي مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت "أريد أن أوضح أن لا وجود ولن يكون هناك أي اعتبار سياسي عندما يتعلق الأمر بالحرب على الإرهاب".
وفي سياق متصل، قال بينيت، إنه "سيتم اتخاذ كل القرارات بالنسبة لجبل الهيكل وللقدس، من قبل الحكومة الإسرائيلية، دون الاكتراث للاعتبارات الخارجية بتاتا".
وفي جلسة الحكومة، قال: "بطبيعة الحال، سيتم اتخاذ كل القرارات بالنسبة لجبل الهيكل وللقدس من قبل حكومة إسرائيل، التي هي الجهة التي تملك السيادة على هذه المدينة، دون الاكتراث للاعتبارات الخارجية بتاتا".
وأضاف بينيت: "نرفض رفضا قاطعا لأي تدخل خارجي في قرارات حكومة إسرائيل، وبطبيعة الحال، ستواصل إسرائيل التعامل باحترام مع أبناء كل الأديان في القدس، كما فعلنا سابقا وسنواصل القيام به"، معتبرا أن "القدس الموحدة عاصمة دولة واحدة فقط هي دولة إسرائيل"، على حد قوله.
كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية بأن أحد منفذي عملية إلعاد، ترك وصية يتضح من خلالها أن سبب خروجه هو وصديقه لتنفيذ العملية هو "الانتقام بسبب الأحداث في المسجد الأقصى".
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن شرطة الاحتلال اعتقلت 3 إسرائيليين، خلال تظاهرة عند مدخل بلدة "إلعاد" قرب تل أبيب وسط الأراضي المحتلة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إن متظاهرين إسرائيليين تجمعوا عند مدخل بلدة إلعاد، ورشقوا مركبات المارة وشرطة الاحتلال بالحجارة؛ تعبيرًا عن احتجاجهم على الهجوم الذي نفذ الأسبوع الماضي، وحاول المتظاهرون "إغلاق الشوارع الرئيسة للبلدة"، بحسب الصحيفة.
فيما أعلن أوفير جندلمان، المتحدث باسم بينت، أن رئيس الوزراء أوعز بتشكيل حرس وطني من قوات تابعة لحرس الحدود والاحتياط ومتطوعين مدربين على السلاح.
فيما لم يذكر المتحدث الإسرائيلي أي تفاصيل عن الدور الذي ستلعبه هذه القوات الجديدة أو مواقع انتشارها.
في شأن آخر، أكدت مصادر خاصة من داخل المسجد الأقصى المبارك، أن العديد من المجموعات المتطرفة الاستيطانية اقتحمت المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال المدججة بالسلاح.
ونبهت في حديثها، إلى أن "كل مجموعة من المتطرفين المقتحمين للأقصى، يرافقها عناصر من مخابرات الاحتلال".
وأعربت المصادر عن حزنها الشديد لـ "ضعف تواجد المرابطين والمصلين في هذه الأوقات في ساحات المسجد الأقصى مثل الأيام الماضية".
من جهتها أعربت مصر عن بالغ القلق من اعتزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدم عدد من القرى الفلسطينية في منطقة (مسافر يطا) بالضفة الغربية المحتلة، وما يستتبعه ذلك من خطر تهجير الآلاف من الفلسطينيين من قاطني تلك القرى.
آخر الأخبار