بيروت ـ"السياسة": لا يكترث "حزب الله" لرأي اللبنانيين ولا لانتقاداتهم الدائمة له ولمواقفه وممارساته، التي تسببت بعزل لبنان عن تاريخه العروبي وعلاقاته الغربية وورطته في حروب ونزاعات الآخرين. وتقول مصادر سيادية معارضة لـ"المركزية": إن "مسار التحقيقات في جريمة تفجير مرفأ بيروت، اثبت بما لا يرقى اليه شك ان ثمة في لبنان بعد من يقاوم حزب الله ويسبب له القلق، وهو إن تمكن بأساليبه من تنحية القاضي فادي صوان، فإنه يعجز عن حمل المحقق العدلي الخلف القاضي طارق البيطار على ترك الملف، لمن يمكن ان يكون مطواعا للحزب ورغباته، على رغم تهديداته المعلنة والسرية، غير المباشرة والمباشرة من قلب قصر العدل عبر مسؤول وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا". وكما في ملف المرفأ كذلك في غزوة عين الرمانة، يقف الحزب ضعيفا لا تنفعه قوته السياسية والعسكرية، اذ تكشف أوساط حقوقية مطلعة لـ"المركزية" ان "وفيق صفا دخل أيضًا على خط الدعوى التي قدمها محامون باسم أهالي عين الرمانة ضد أمين عام حزب الله حسن نصرالله".