الثلاثاء 08 سبتمبر 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

"القفطان الأزرق" يمثل المغرب في "كان" السينمائي

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 11 مايو 2022
السياسة
تشارك أفلام من المغرب وتونس، في مهرجان "كان" السينمائي الدولي بدورته الـ 75، التي تنظم بين 17 و28 الجاري، على أن يمثل المغرب فيلم "القفطان الأزرق"، فيما يمثل تونس فيلمي "أشكال" و"تحت الكرموس".
الفيلم المغربي "القفطان الأزرق"، من إخراج مريم التوزاني، وسيتنافس على جائزة "نظرة ما"، وهو من إنتاج شركة "عليان" التي يملكها زوجها المخرج السينمائي نبيل عيوش، الفائز العام الماضي بجائزة المهرجان للسينما الإيجابية، عن فيلم "علي صوتك".
تدور أحداث "القفطان الأزرق" حول "حليم ومينة" المتزوجين منذ فترة طويلة، ويديران متجرا خاصا بالقفطان المغربي في مدينة سلا المجاورة للرباط، ويلتحق بهما شاب يدعى "يوسف" ليتعلم فنون الخياطة من "حليم"، فيكشف عن السر الدفين الذي يخفيه الزوجان ويغير مسار الأحداث.
يشارك في بطولة الفيلم ممثلون غير مشهورين، هم صالح بكري ولبنى عزبال وأيوب مسيوي، مع ممثلين معروفين لدى المشاهد المغربي، مثل مونية لمكيمل وحميد الزوغي.
وتعتبر تلك التجربة الثانية في إخراج فيلم طويل بالنسبة للممثلة وكاتبة السيناريو والمخرجة مريم التوزاني، بعد فيلمها السابق "آدم" العام 2019، الذي حصد جوائز عالمية عدة، واختاره المركز السينمائي المغربي ليمثل المملكة ويتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي العام 2020. وسبق أن أخرجت مريم التوزاني في بداية مسيرتها، فيلمين قصيرين بعنوان "عندما ينامون"، و"آية والبحر"، وفيلما وثائقيا بعنوان "Much Loved".
وقالت الشركة المنتجة، إن "القفطان الأزرق" يناقش المثلية الجنسية، وهو موضوع من المحرمات في المغرب والعالم الإسلامي عموما، إلا أن الجمهور المغربي اعتاد من نبيل عيوش، إنتاج وإخراج أفلام تتناول أفكارا مثيرة للجدل.
على صعيد السينما التونسية، يشارك فيلمان روائيان طويلان في مسابقة "نصف شهر المخرجين"، وتحضر المخرجة التونسية أريج السحيري، من خلال فيلمها "تحت الكرموس"، وهو ثاني عمل سينمائي طويل في رصيدها. ومع اختيار الفيلم في "نصف شهر المخرجين" للمخرجة التونسية الشابة تصبح ثاني سينمائية تونسية تشارك في هذا القسم، بعد مشاركة المخرجة الراحلة مفيدة التلاتلي العام 1994 بفيلم "صمت القصور".
والفيلم من إنتاج تونسي فرنسي سويسري، تدور أحداثه في مدينة كسرى، وهي منطقة أثرية خلابة في محافظة سليانة شمال غرب تونس.
ويروي قصة "ملك"، التي تعمل في بساتين التين مع عدد من صديقاتها خلال الصيف للحصول على بعض الموارد المالية التي تساعدها في استكمال الدراسة ودعم عائلتها، ومن هنا جاءت تسمية الفيلم، حيث يعني "الكرموس" في اللهجة التونسية التين.
وسبق أن توج فيلم "تحت الكرموس" بإحدى جوائز مهرجان البندقية السينمائي، كما حصل على جائزة في مهرجان الجونة السينمائي، الذي يتعاون مع البندقية السينمائي لدعم صناع السينما العرب من الشباب في تجاربهم السينمائية الأولى والثانية.
وسبق للمخرجة والمنتجة أريج السحيري أن لفتت انتباه العاملين بالقطاع السينمائي في تونس والخارج من خلال فيلمها الوثائقي "عالسكة"، والذي توج بالعديد من الجوائز، ومنها جائزة مهرجان السينما المتوسطية "سينيماد" حيث تعكس أحداثه واقعا مريرا لعمال الشركة الوطنية للسكك الحديدية عبر تتبع تفاصيل حياتهم اليومية بطرح فني طريف.
أما الفيلم التونسي الثاني في مسابقة "نصف شهر المخرجين" فهو "أشكال" وهو الروائي الطويل الأول في مسيرة مخرجه الشاب يوسف الشابي، الذي درس في فرنسا، وعمل مساعد مخرج في عدة أفلام، وسبق أن أنتج الفيلم القصير "نحو الشمال" (2010) الذي فاز بجوائز عدة، والفيلم القصير "الأعماق"، كما عمل مساعد مخرج في فيلمين طويلين هما "الدواحة" لرجاء لعماري و"ثلاثون" لفاضل الجزيري.

الفيلم المغربي "القفطان الأزرق"

آخر الأخبار