الرياض، بغداد، عواصم - وكالات: استهل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي زيارته التاريخية والأولى له إلى للسعودية، والتي بدأها أمس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتوقيع خمس اتفاقيات تعاون جديدة في المجالات المالية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإعلامية.وعقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الكاظمي، جلسة محادثات ركزت على زيادة التعاون بين البلدين، إضافة لآخر التطورات في المنطقة، كما تم عقد اجتماعات على مستوى المجلس التنسيقي بين البلدين، حيث تم توقيع خمس اتفاقيات، وضم الوفد العراقي إلى جانب عدد كبير من المسؤولين رفيعي المستوى، محافظي المحافظات الحدودية مع السعودية، لبحث زيادة المنافذ الحدودية بين البلدين.وكان الأمير محمد بن سلمان، في مقدمة مستقبلي الكاظمي لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، حيث اجريت له مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، قبل استعراض حرس الشرف، وفور نزول الكاظمي من الطائرة، أطلقت المدفعية السعودية 21 طلقة ترحيباً بقدومه، فيما رسمت الطائرات السعودية علم العراق في الجو.وقال الكاظمي، على حسابه بموقع "تويتر"، قبيل بدء زيارته السعودية، إن "الزيارة هدفها توطيد العلاقات المتميزة بين البلدين، وإرساء آفاق التعاون بين دول المنطقة، بما يخدم الشعوب، ويحقق الاستقرار، ويكرس قيم البناء والتكامل". من جهته، أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي حسين علاوي، أن "الزيارة مهمة وتأتي في ظرف استثنائي"، مشيراً إلى أنه "تم الترتيب لها في الزيارات السابقة التي قام بها أعضاء الفريق الحكومي والمجلس التنسيقي العراقي - السعودي".وقال، إن "الزيارة ستبحث في عدد من الملفات التي تحظى باهتمام البلدين، بينها سبل مواجهة الأزمات الموجودة في المنطقة والتنسيق الاقتصادي ودعم خطط التنمية والاستثمار التي عرضتها هيئة الاستثمار الوطنية العراقية على الشركات السعودية". ويسعى العراق والسعودية، إلى رفع مستوى التعاون الأمني والتبادل الاقتصادي عبر منفذ بري جديد يضاف للمفتتح حديثا، مع استقطاب الخبرات والشركات السعودية في ظل عودة بغداد إلى مركزها الدبلوماسي المفقود منذ عشرات السنين.
في غضون ذلك، وبعد تأجيل مرات عدة طيلة الشهرين الماضيين والجاري، صوّت مجلس النواب العراقي أمس، على الموازنة العامة للبلاد، لإقرارها، قبل التصويت على حل نفسه تمهيدا للانتخابات. وبلغ عدد النواب الذين حضروا جلسة الأمس 215 نائبا من مختلف الكتل السياسية، حيث رجح الأمين العام لحزب "بيارق الخير"، النائب في البرلمان محمد الخالدي، التصويت على مشروع قانون الموازنة العامة بأغلبية الأصوات، بينما أكد النائب عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني مثنى أمين، توافق الكتل السياسية على حصة إقليم كردستان من الموازنة العامة للبلاد.ميدانياً، دمرت الاستخبارات العسكرية، أمس، وكرين لتنظيم "داعش" كانا يستخدمان كملاذات آمنة ومنصات للانطلاق لتنفيذ العمليات الإرهابية في ناحية القيارة جنوب محافظة نينوى.وفي كركوك، اعتقلت الأجهزة الأمنية، اثنين من أخطر الإرهابيين، الذين اعترفا في وقت لاحق، بالقيام بعدد من العمليات الإرهابية، وتجهيز الإرهابيين بالدعم اللوجستي، والأسلحة، والغذاء وإيصالها إلى المضافات، وتزويدهم بالمعلومات عن القوات الأمنية لتنفيذ عمليات إرهابية.في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس، تفكيك عبوة ناسفة كانت معدة لاستهداف أحد الأرتال على طريق الديوانية - بابل.