السبت 06 يونيو 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

الكويت سباقة في جراحات زراعة الكلى

Time
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
السياسة
كتبت - مروة البحراوي:


اكد وزير الصحة د. خالد السعيد ان الكويت سباقة في جراحات زراعة الكلى "وهناك بوادر لتطوير أنواع الزراعات الأخرى ومنها زراعة الكبد وزراعة القلب".
وقال السعيد في تصريح للصحافيين على هامش رعايته فعاليات يوم القلب العالمي الذي نظمته جمعية القلب الكويتية بالتعاون مع مركز صباح الأحمد للقلب أمس، أن الكويت تمضي في هذا الطريق الا انه يجب أن تكون القاعدة قوية حتى نستطيع أن نستمر.
ولفت الى ان هناك نوعين من الزراعة وتشمل زراعة الأعضاء وزراعة النخاع، مشيرا الى ان النوع الثاني موجود بالكويت وتحديدا للأطفال في مستشفى البنك الوطني.
واوضح ان القطاع الصحي في الكويت شهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة وتحديدا في علاج أمراض القلب مشيرا الى ان القسطرة الفورية تقام خلال الساعة الأولى من الإصابة بالجلطات القلبية ما يحقق نتائج مبهرة لتلك الحالات، لافتا الى ان هذا النوع من القسطرة لم يكن متوفرا الا انه بدأ يستخدم في مستشفى واحد وحاليا متواجدة في اربع مستشفيات وقريبا جدا ستتوفر في جميع المستشفيات وهذا جزء من التطور.
واشار الى ان القسطرة التشخيصية والدعامات متوافرة في اغلب المستشفيات، مشيرا الى ان تطور علاج أمراض القلب رافقه زيادة في اعداد الأطباء الاستشاريين في الكويت المؤهلين بأعلى الشهادات العلمية وهم من يقودون هذه الثورة في علاج الأمراض القلبية.
وبين ان ارتفاع نسب أمراض السكر في الكويت بسبب نمط الحياة وأسلوب الحياة غير الصحي لافتا الى ان هذا المرض يصاحبه ارتفاع نسب الإصابة بأمراض القلب والكوليسترول مقارنة مع الدول الأخرى.
وأشاد الوزير بالدور الذي تقوم به جمعية القلب الكويتية والممتد لـ 40 سنة، لافتا الى انها كانت ولا تزال تدعم تطور علاج امراض القلب في القطاعين الحكومي والخاص لخدمة أهل الكويت والمقيمين على أرضها.
من جانبه، قال رئيس الجمعية د. طلال البحر إن الجمعية تعتز بالشراكة مع وزارة الصحة لتنفيذ برنامج التدريب على إنقاذ الحياة والإنعاش الطبي الرئوي، فضلا عن حرصها على مشاركة دول العالم بالاحتفال بيوم القلب العالمي الذي يصادف في 29 سبتمبر من كل عام.
وأكد أن مسيرة الجمعية على مدى 40 عاما حافلة بالعطاء والإنجازات في مجالات التوعية بعوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب وفي مقدمتها التدخين والسمنة وزيادة الوزن والتغذية غير الصحية والخمول البدني.
وشدد البحر على أن الجمعية تعتز بدورها الوطني المجتمعي لدعم البحوث الطبية في مجال أمراض القلب والوقاية منها إضافة الى دعم الباحثين في إجراء الدراسات العلمية وحضور المؤتمرات الدولية ورعايتها للعديد من المؤتمرات الطبية.
وأشار الى ان الجمعية تنظم فعاليات توعوية بأماكن التجمعات كما تجري الوحدة المتنقلة التابعة لها الفحوصات الطبية لتحليل نسبة السكر والكوليسترول في الدم وقياس ضغط الدم والوزن والطول لتقدير كتلة الجسم وتحديد مؤشر السمنة وزيادة الوزن.
وقال إن طموحات وآمال الجمعية لا تتوقف عند حد معين وإنما سنعمل جاهدين على الوصول بالحملات التوعية لأكبر عدد ممكن للتوعية من خطورة أمراض القلب ومن ثم إنقاذ أكبر عدد من الناس خصوصا أن الحملات التوعوية بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أكثر سهولة وأوسع انتشارا.
آخر الأخبار