الجمعة 11 سبتمبر 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

اللبنانيون يصوّتون في 48 دولة... و"حزب الله" يستدعي مقاتليه

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 08 مايو 2022
السياسة
بيروت، عواصم - وكالات: فيما أفادت مصادر بأن حزب الله يسعى لاستدعاء مقاتليه من سورية خوفاً من خرق انتخابي... فإن آلاف اللبنانيين، الذين يعيشون في حوالي 50 دولة، بدأوا التصويت المبكر، في الانتخابات البرلمانية المراقبة من كثب في البلاد، وذلك بعد أيام من إجراء تصويت مماثل في 10 دول ذات أغلبية مسلمة.
وكان حوالي 195 ألف لبناني سجلوا أسماءهم للتصويت، في 48 دولة من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وروسيا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الإفريقية.
ومن المقرر أن يجرى التصويت في لبنان في الخامس عشر من مايو الجاري.
ومن بين الناخبين في تصويت، أمس العديد من اللبنانيين، الذين فروا من البلاد خلال العامين الماضيين وسط الانهيار الاقتصادي التاريخي.
وفي السياق، تدخل بعلبك - الهرمل التي تشكّل إحدى أبرز معاقل حزب الله في عداد الدوائر التي يحشد فيها الحزب قوّته لحسم المعركة الانتخابية لصالحه والفوز بالمقاعد النيابية العشرة التي تُمثّلها في البرلمان.
ولهذه الغاية، يسعى حزب الله إلى توظيف كل أسلحته في هذه الدائرة لضمان عدم خرق لائحته من قبل منافسيه وأبرزهم "القوات اللبنانية"، التي تدعم لائحة معارضة له، وحض أبناء بيئته على المشاركة الكثيفة يوم الانتخاب، ملوحاً بـ "مؤامرة على المقاومة وسلاحها لا يُمكن مواجهتها إلا بالحصول على الأكثرية النيابية" كما يروّج.
من هنا، لن يغيب مقاتلو الحزب الذين يحاربون في سورية منذ عام 2012 عن المعركة الانتخابية في هذه الدائرة، باعتبار أن غالبيتهم من قرى بعلبك والهرمل، حيث سيتركون قواعدهم العسكرية يوم الأحد المقبل للإدلاء بأصواتهم على أن يعودوا بعدها إلى الأراضي السورية.
وفي السياق، أفادت مصادر خاصة "أن حزب الله وكما في الدورة الانتخابية السابقة عام 2018، وضع آلية محددة لتأمين مشاركة مقاتليه في سورية وفق معيارين: تأمين البديل في القواعد العسكرية عندما يتوجّهون إلى لبنان للاقتراع، وتحديد المدة الزمنية التي تستغرقها العودة، من لحظة تركهم القواعد العسكرية في سورية حتى العودة إليها بعد اقتراعهم في بلداتهم".
كما أوضحت المصادر "أن عملية تأمين انتخاب المقاتلين لم تختلف عن خطة إعادة التموضّع التي يقوم بها عادة في صفوف مقاتليه بسورية بين فترة وأخرى، حيث يُجري عملية تبديل للعناصر كل خمسة عشر يوماً من أجل زيارة عائلاتهم في لبنان ومن ثم العودة إلى مراكزهم العسكرية".
إلى ذلك، كشفت "أن تأمين وصول المقاتلين (يُقدّر عددهم بالمئات) لن يستغرق أكثر من أربع ساعات، وهم على الأرجح سيدخلون عبر معبر عسكري خاص بحزب الله هو معبر "المهمة" كما يُسمّى، موجود في منطقة حوش السيد علي وهي إحدى القرى اللبنانية في قضاء الهرمل على الحدود السورية اللبنانية".
ويتواجد القسم الأكبر من مقاتلي حزب الله في حمص وريفها ومدن وبلدات القلمون السورية على الحدود مع لبنان، منها منطقة القصير السورية جغرافياً، والمختلطة بسكانها اللبنانيين والسوريين
يشار إلى أن عدد الناخبين في دائرة البقاع الثالثة (بعلبك-الهرمل) يبلغ 341 ألفاً، يشكّل الشيعة نحو 74% منهم، والسنّة نحو 13، والمسيحيون 13%.
أما عدد المقاعد فهو 10، وتتوزّع على 6 شيعة، 2 سنّة، 1 موارنة، 1 روم كاثوليك.
في غضون ذلك، شهدت الحدود اللبنانية الجنوبية، تحركا عسكريا إسرائيليا، وسط خرق جوي لطائرات حربية على علو متوسط، وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبناني.
وأوضحت الوكالة أن "قوة إسرائيلية معادية مدعومة بسيارتين عسكريتين، مشطت الطريق العسكرية المحاذية للسياج الحدودي، ما بين مستعمرة المطلة وسهل مرجعيون، وصولا إلى جسر نبع الخرار، وأن عناصر الدورية كانوا يتوقفون في محاذاة السياج الحدودي لتفقد أجهزة المراقبة المثبتة عليه".
وأشارت إلى أن ذلك "تزامن ذلك مع تسجيل دوريات مماثلة على الطرق الزراعية في البساتين المحيطة بالمطلة وصولا حتى موقع تلة الرياق".
وذكرت الوكالة أن "الطيران الحربي المعادي حلق فوق مناطق النبطية وإقليم التفاح بالجنوب اللبناني، منفذا غارات وهمية وعلى علو مرتفع، وأن التحليق طاول مجرى الليطاني وسماء بلدات يحمر، الزوطرين وصولا حتى قلعة الشقيف وأرنون".
آخر الأخبار