المجلس يُجدِّد الثقة برئيس الحكومة في استجواب المضف
بعد سماع مرافعتي الجانبين دون التقدم بأي اقتراحات نيابية

تابع الجلسة ـ رائد يوسف وعبدالرحمن الشمري
أنهى مجلس الامة أمس مناقشة الاستجواب المقدم من النائب مهلهل المضف الى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ احمد النواف من دون التقدم بأي اقتراح أو طلبات نيابية.
وكان النائب المستجوب مهلهل المضف أكد أن محاور استجوابه من صلب السياسة العامة. واتهم رئيس الحكومة بتجاهل مضامين خطاب العهد الجديد بشأن الاصلاح السياسي.
ورأى أن "الحكومة فشلت في تحقيق الاصلاح السياسي الكفيل بتعزيز الاستقرار السياسي. وتساءل عن دور رئيس الوزراء في تحسين معيشة المواطن، لافتا الى ان الملف كان يمكن معالجته بقرارات دون الحاجة الى اللجوء لمجلس الامة.
في المقابل، قال سمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد النواف: إن العفو جاء نتيجة لمشاورات طويلة وليس وليد اليوم أو كردة فعل على الاستجواب.
وجدد النواف تأكيده على التمسك بالدستور ورغبته في التعاون مع مجلس الأمة واستكمال المسيرة الدستورية الكويتية، مضيفا أن الخطاب السامي جاء واضحا في حض السلطتين على التعاون ونبذ التناحر.
وقال: إن صعود المنصة جاء برا بالقسم أمام الأمة "لأضع الحقائق أمامكم في جلسة علنية دون اللجوء للجنة التشريعية أو المحكمة الدستورية أو حتى طلب تأجيل الاستجواب رغم ما شاب الاستجواب من مثالب دستورية".
وأضاف: كان من المفترض على النائب المستجوب اختيار وقت ملائم للاستجواب خصوصا أن "هناك قوانين تهم البلد والمواطنين"، مشيرا الى أن عمر الحكومة والمجلس لم يتجاوز ستة أشهر فقط.
وأكد أن الحكومة ومجلس الأمة أنجزا العديد من القوانين المهمة للوطن والمواطنين خلال الفترة الوجيزة من عمر المجلس الحالي، لافتا إلى شهادة رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الذي وصف التعاون بين الحكومة والمجلس بأنه "تاريخي وغير مسبوق".
واستعرض سموه ما قامت به الحكومة من إصلاحات سياسية تشمل محاربة ظاهرة شراء الاصوات وتجريم الفرعيات وتنظيم عملية تصويت المواطنين بحسب العنوان وفق البطاقة المدنية وعدم مشاركة الحكومة في انتخابات رئاسة مجلس الأمة ومناصب مكتب المجلس واللجان البرلمانية لترجمة مضامين الخطاب.
واستغرب إعلان النائب المستجوب منذ لحظة أداء الحكومة للقسم "أنه لن يتعاون معها"، معتبرا ذلك دليلا "يبين النية المبيتة لديه".
وبين النواف أن الحكومة لا تمانع في مناقشة تعديل النظام الانتخابي من خلال اللجنة التنسيقية وقامت بواجبها تجاه تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، مؤكدا أن آخر العام الحالي سيتم إقرار ما يحقق صالح المواطنين ولولا الاستجواب لتحقق ذلك بالفعل في الجلسة.
مرافعة المضف في نقاط
● بعد وفاة عبدالله السالم بدأت الكويت التراجع وحدثت ردة على الدستور وتزوير لارادة الناخبين
● منذ 2012 نعيش حالة دمار وعدم وضوح الرؤية من الحكومات المتعاقبة وازمات متتالية
● سحب الجناسي استخدم كعقاب سياسي واقرار قوانين قمعية ادى الى تهجير الشباب
● في مجلس 2020 حدث تعد سافر على الدستور في الصراع وخرج "المزمع"
● لن نقبل بالتجاوز على الدستور واحترامه شرط لاستمرار التعاون والعلاقة بيننا
● لم تعرف قيمة الخطاب العهد الجديد وتعاملت معه كورقة بلا قيمة ومرحلة وانتهت
● خطابك في افتتاح دور الانعقاد لم يتضمن كلمة واحدة عن الاصلاح السياسي
● لجأت للمجلس لإقرار قوانين تحسين المعيشة مع انك كنت قادراً على حسمها بشخطة قلم
● طائرات الديوان الاميري تستغل في رحلات شخصية خاصة وهذا هدر للمال العام
● نعيش حقبة ضياع أهم مؤشراته التشكيل السيئ واختيار وزير متهم بشراء أصوات
المويزري: مشكلة النواف في 3 وزراء
تحدث النائب شعيب المويزري مؤيدا الاستجواب، وقال: إن الاستجواب حق دستوري لا ينازع أي نائب في استخدامه، ومشكلة رئيس الوزراء في أداء بعض وزرائه وهذا سبب وقوفي على المنصة حتى تكون المسؤولية واضحة.
واضاف: هناك مشكلة في 3 وزراء حتى يعرف سمو الرئيس أين الخلل، فوزير الصحة يدمر وزارة الصحة ويجب على رئيس الوزراء متابعة تضرر الخدمات الصحية ونقص الأدوية والاجهزة التي لا تعمل، وكلمته عن المكاتب الصحية والفساد فيها. وخاطب المويزري الشيخ أحمد النواف بقوله: "شوف وزراءك شكاوى وتعيينات باراشوتية"، لافتا الى ان وزير التربية تتحكم مستشارته في الوزارة التي تمضي من خلل الى خلل. وشدد على ضرورة أن تشكل فورا لجان تحقيق في تدمير وزير التربية ووزير الصحة.
