المحمد رعى افتتاح معرض الأسبوع البريطاني الـ11 في الكويت
سفيرة المملكة المتحدة: مليارا دينار حجم التبادل التجاري بين بلدينا العام الماضي
- بهبهاني: صداقتنا مع المملكة المتحدة ترسخت بعمقها التاريخي الممتد منذ 125 عاماً
إيناس عوض
أشادت سفيرة المملكة المتحدة لدى الكويت بليندا لويس بالعلاقات الكويتية البريطانية "الوثيقة"، مؤكدة أن العام 2024 يعد علامة فارقة، حيث نحتفل بمرور 125 عاما على تدشين العلاقات الديبلوماسية الرسمية بين البلدين.
وأضافت لويس في تصريح صحافي خلال افتتاح معرض "بريطانيا في الكويت" أول من أمس، ضمن الأسبوع البريطاني الـ11 في الكويت، برعاية سمو الشيخ ناصر المحمد: "إن العالم تغير بشكل كبير منذ توقيع اتفاقية الصداقة عام 1899، مبينة وجود العديد من نقاط الثبات والقوة بين البلدين، أبرزها العلاقات التجارية، وهذا ما يبدو جليا بمعرض الأسبوع التجاري المنظم بدعم من قسم الأعمال والتجارة بالسفارة".
وأكدت أن الروابط التجارية تشكل عنصرا أساسيا في دعم العلاقات الثنائية، حيث بلغ حجم تبادلنا التجاري العام الماضي حوالي 5 مليارات جنيه استرليني "نحو ملياري دينار كويتي". وأضافت أن الشركات البريطانية تعمل عبر مجموعة من القطاعات الكويتية، حيث تجلب عددا من المنتجات والخدمات، كما تساهم بدعم الكويت في سعيها لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية 2035.
وذكرت أن احتفالات هذا العام تعد منصة رائعة لتطوير علاقاتنا التجارية التي بدأت مبكرة، وتحديدا عندما كان اللؤلؤ والتسليم البريدي سلعا وخدمات مهمة، وإلى الآن، حيث أصبحت بعض أجمل السيارات في العالم والفن الإسلامي والأمن الشخصي جزءا من علاقاتنا التجارية، حيث تفتخر البلدان بأعمالهما التجارية المشتركة.
ولفتت لويس الى الإجراءات الإضافية التي عززت من التبادل التجاري، ومنها اصدار تصريح السفر الإلكتروني "ETA"، واتفاقية التجارة الحرة التي هي قيد التفاوض، إضافة لدور هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، معربة عن ثقتها بأن العلاقات التجارية ستستمر بالنمو والازدهار.
ووجهت عميق الشكر لسمو الشيخ ناصر المحمد وللحضور المتميز في افتتاح المعرض التجاري بمشاركة نحو 26 شركة كويتية وبريطانية.
بدوره، أعرب رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أحمدإسماعيل بهبهاني عن امتنانه لسمو الشيخ ناصر المحمد، مشيرا إلى أن العلاقات الكويتية البريطانية تجسد نموذجا للعلاقات المبنية على أسس صلبة، حيث ترتكز على الصداقة التاريخية، منذ توقيع الشيخ مبارك الصباح -رحمه الله- على المعاهدة الكويتية البريطانية عام 1899، والتي أكدت استقلالية القرار الكويتي وأبعدت الكويت عن الصراعات الدولية الكبرى، واستمرت هذه العلاقات المميزة وتوثقت بجميع المجالات السياسية الاقتصادية والعسكرية، باعتبارها علاقات ستراتيجية متينة.وفي مجالات التعاون الاقتصادي؛ قال بهبهاني: "إن علاقتنا متطورة، ويأتي في مقدمتها مكتب الاستثمار الكويتي في لندن الذي يعد أحد أهم وأكبر الصناديق السيادية في العالم، منوها بحجم التبادل التجاري الذي تجاوز 5 مليارات جنيه إسترليني، بزيادة أكثر من 66 % عن 2022".
وأكد أن العلاقات عسكرية بين الجانبين وثيقة، ومن أبرز محطاتها مذكرة التفاهم الدفاعي "الرائعة" بين البلدين في فبراير 1992 عقب تحرير الكويت، قائلا: لقد جسدت الزيارة التاريخية لسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى العاصمة البريطانية في أغسطس الماضي عندما كان سموه وليا للعهد ليشمل برعايته وحضوره احتفالية مكتب الاستثمار الكويتي بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسه، عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية، وساهمت بفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني والثقافي، مشيدا بوقوف بريطانيا إلى جانب الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990، بقيادة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر.
الحمود: الكويت عاصمة للعطاءات
أكد المستشار في الديوان الأميري الشيخ فيصل الحمود المالك في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح معرض "بريطانيا في الكويت" أهمية العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن المعرض يعكس عمق العلاقات "المتجذرة والتاريخية".
وقال الشيخ الحمود إن الحضور المتميز يعبر عن عمق هذه العلاقات ومميزاتها الراسخة على جميع الأصعدة، سواء السياسية والتجارية والثقافية، متمنيا التوفيق للجميع وأن تبقى الكويت عاصمة للعطاءات الديبلوماسية والسياسية والتجارية والثقافية.

